كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٠ - خلفه الصالح
سنة (٤٦٠ ه) كما ذكره العلامة في الخلاصة، و ابن داود في الرجال، و السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية، أو سنة (٤٥٨ ه) كما تفرد به ابن شهر آشوب في معالم العلماء.
و ذلك في الثاني و العشرين من المحرم ليلة الاثنين بالنجف الأشرف، و تولى غسله و دفنه تلميذه الشيخ الحسن بن المهدي السليقي، و الشيخ محمد بن عبد الواحد العين الزربى، و الشيخ أبو الحسن اللؤلؤي، و دفن في داره التي حولت بعده مسجدا في موضعه اليوم، و هو المزار الذي يتبرك به، و المعروف في زماننا هذا ب«المسجد الطوسي» و به سمي الشارع المتصل به ب«الشارع الطوسي» كما سمي باب الحضرة الحيدرية المواجه اليه ب«الباب الطوسي».
و جدّدت عمارة المسجد في حدود سنة (١١٩٨ ه) بايعاز من السيد بحر العلوم (طاب ثراه) المدفون بجنبه الملحق بالمسجد في مقبرته المعروفة.
و قيل في تاريخ وفاته:
أودى بشهر محرم فأضافه * * * حزنا بفاجع رزئه المتجدد
بك شيخ طائفة الدعاة الى الهدى * * * و مجمع الأحكام بعد تبدد
و بكى له الشرع الشريف مؤرخا * * * أبكى الهدى و الدين فقد (محمد)
خلفه الصالح
لم يعثر للشيخ على خلف غير ولده العالم الفقيه (أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن) الملقب بالمفيد الثاني، قال شيخنا الحر في أمل الآمل [١]:
«كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة، له كتب، منها: الأمالي و شرح النهاية و غير ذلك».
و قال الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن بابويه القمي في فهرسته [٢]:
[١] ج ٢/ ٧٦.
[٢] ص ٤٦.