كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٩ - (الجوهرة الأولى) في تقسيم الحديث باعتبار حال رواته الى الأقسام الأربعة (الصحيح و الحسن و الموثق و الضعيف)
..........
(و الموثّق) ما اشتمل على ثقة غير امامي.
(و الضعيف) ما سواها.
(الجوهرة الثانية) في أنّ تنويع الحديث الى ما ذكرنا إنما هو اصطلاح طار (قيل) أول من وضعه العلامة (طاب ثراه).
(و الحق) أنه قد سبقه به السيد علي بن طاوس (رحمه اللّه) و لكن هو قد تمّمه.
(و الصحيح) في العصر الاول [١] هو ما اعتضد بما يوجب الركون اليه، كوجوده في كثير من الأصول الأربعمائة التي كانت معروفة بينهم.
أو تكرره، في أصل أو أصلين منها فصاعدا بطرق مختلفة و أسانيد معتبرة.
أو وجوده في أصل معروف الانتساب الى من أجمعوا على تصديقه كزرارة، و محمد بن مسلم.
أو وجوده في كتاب عرض على الأئمة (عليهم السلام) و أثنوا على مؤلفه، ككتاب عبيد اللّه لحلبي لمّا عرض على الصادق (عليه السلام).
و من هنا حكم الصدوق (ره) بصحة ما اشتمل عليه كتابه (الفقيه) لأنه أخذه من كتب مشهورة معتمد عليها.
و الذي حدى أصحابنا المتأخرين (رضوان اللّه عليهم) على تجديد هذا الاصطلاح [٢] هو
[١] أي الى ما قبل العلامة (رحمه اللّه).
[٢] أي اصطلاح الحديث الصحيح بأنه خبر متصل السند بلا علة الى المعصوم برواية العدل الضابط.