كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٨٩ - الحديث الثاني
عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن الجنب يجعل الركوة [١] أو التور [٢] فيدخل اصبعه فيه؟ قال: ان كانت يده قذرة فأهرقه، و ان كان لم يصبها قذر فليغتسل منه: هذا مما قال اللّه تعالى (مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ).
[الحديث الثاني]
٢- و بهذا الاسناد (١) عن الحسين بن سعيد [٣] عن أخيه الحسن عن زرعة
و المناسب للاستشهاد بالآية أنه ورد من الشارع الأمر بغسل اليد قبل ادخالها الإناء، فكأنه (عليه السلام) قال إنّ ذلك الأمر محمول على الاستحباب، و الا لزم الحرج المنفي بالآية، لأنه قد لا يمكن لأمور كثيرة، و هذا الحديث كغيره ظاهر في نجاسة القليل بالملاقاة (و الجواب) من طرف ابن أبي عقيل (ره) بحمله هو و ما روي في معناه على الاستحباب.
قوله (و بهذا الاسناد ... الخ) (الحديث- ٤٧)
(١) موثق، و ان دخل فيه أبو الحسين ابن أبي جيّد و هو علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيّد و لم يذكروا له في كتب الرجال، سوى أنه من مشايخ الشيخ و النجاشي [١] (رحمهما اللّه تعالى) و لكنه روى عن أعاظم المشايخ كمحمد بن الحسن بن الوليد [٢] و آثر عنه الرواية شيخ الطائفة (ره) لعلو
[١] يكفي هذا في توثيقه، لأنّ النجاشي وثق مشايخه.
[٢] شيخ القمّيين، و من مشايخ الصدوق (ره) قال في التنقيح: قال الصدوق (ره) في ذيل خبر صلاة الغدير: «ان شيخنا محمد بن الحسن (رضي اللّه عنه) كان لا يصححه و يقول إنه من
[١] الركوة: مثلث الراء: اناء صغير من جلد يشرب فيه الماء.
و التّور: بفتح التاء: اناء صغير.
[٢] الركوة: مثلث الراء: اناء صغير من جلد يشرب فيه الماء.
و التّور: بفتح التاء: اناء صغير.
[٣] التهذيب ج ١ ص ٣٧ ح ٩٩.