كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٥٠ - الحديث الثاني
عن سماعة قال: سألته عنهما؟ قال: هما من السنّة فان نسيتهما لم يكن عليك إعادة.
[الحديث الثاني]
٢- و [١] بهذا الاسناد (١) عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن مالك بن أعين قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عمّن توضّأ و نسي المضمضة و الاستنشاق ثم ذكر بعد ما دخل في صلاته، قال: لا بأس.
فقدّمت هاتان السنتان، ليختبر حال الماء قبل استعماله في الفم» (انتهى).
و هو لا ينافي ما روي في الأخبار أنّ العلة فيه، تنظيف الأفواه، لأنها طرق القرآن و كذا تنظيف الخياشيم من الفضلات [١].
قوله: (و بهذا الاسناد) (الحديث- ١٩٨)
(١) موثق [٢]، و «مالك بن أعين» هو «الجهني البصري» و ليس هو أخو «زرارة» [٣] و هو يروي عن الباقر، و الصادق، (عليهما السلام).
و قال في حقه أبو جعفر (عليه السلام): «يا مالك أنتم شيعتنا» الحديث [٤].
(و توهّم) بعض المتأخّرين أنه «مالك بن أعين» الذي قيل في حقّه تارة أنه كان
[١] «الخصال» ج ٢ ص ١٥٦ و «الوسائل» ج ١ ص ٣٠٥ ح ١٣، و لم يذكر في أخبارها التعليل (بأنها طرق القرآن) بل ذلك مذكور في أخبار السّواك.
[٢] لوجود عثمان بن عيسى الرؤاسي الواقفي في السند كما مضى في ح ١٦٨.
[٣] هكذا في «الأصلية» و لكنّ الصواب (أخا زرارة) أو (من اخوة زرارة).
[٤] «الكافي» ج ٢ ص ١٨٠ ح ٦.
[١] التهذيب ج ١ ص ٧٨ ح ١٩٨.