كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٢٤ - الحديث السابع
بن المغيرة عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا كان الماء قدر قلّتين لم ينجّسه شيء، و القلّتان جرّتان.
فأول ما في هذا الخبر أنه مرسل، و يحتمل أن يكون أيضا ورد مورد التقية لأنه مذهب كثير من العامة، و يحتمل مع تسليمه أن يكون الوجه فيه ما ذكرناه في الخبر المتقدم، و هو أن يكون مقدار القلّتين مقدار الكرّ، لأنّ ذلك ليس بمنكر لأنّ القلّة هي الجرّة الكبيرة في اللغة، و على هذا لا تنافي بين الأخبار.
[الحديث السابع]
٧- و أما ما رواه محمد بن علي (١) بن محبوب عن محمد بن الحسين [١]
قوله (محمد بن علي) (الحديث- ٧)
(١) ضعيف بابن حديد [١].
قال المحشّي صاحب المدارك (طاب ثراه) [٢]: مقتضى هذه الرواية الفرق بين الرواية
[١] و هو علي بن حديد المدائني الأزدي الساباطي الفطحي على قول، روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، له كتاب، لم ير فيه توثيق الّا وقوعه في أسناد (كامل الزيارات) لكنه لا يكفي في الحكم بوثاقته، أمّا أوّلا، فلقصور عبارة ابن قولويه عن افادة وثاقة كل من روى عنه في الكتاب، و ثانيا، معارضة ذلك التوثيق العام، بتضعيف الشيخ له في باب «البئر تقع فيه الفارة» في ذيل الحديث ١١٢، قال (قده): «فأول ما في هذا الخبر أنّه مرسل، و راويه ضعيف و هو علي بن حديد ...».
[٢] هو العلامة الفقيه السيد محمد بن علي الموسوي العاملي مؤلف الكتاب (المدارك) المتوفى: ١٠٠٩.
[١] التهذيب ج ١ ص ٤١٢ ح ١٢٩٨ و فيه زيادة «و صبّها» بعد قوله «و لا تتوضأ».