كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢ - ثم الكلام في الخصوصيات المعتبرة في اللفظ
و إليه (١) ذهب الحلي (رحمه اللّه) هناك.
[ثم الكلام في الخصوصيات المعتبرة في اللفظ]
ثم الكلام في الخصوصيات المعتبرة في اللفظ (٢)
تارة يقع في مواد الألفاظ: من حيث افادة المعنى بالصراحة و الظهور و الحقيقة (٣) و المجاز (٤) و الكناية (٥)، و من حيث اللغة المستعملة (٦) في معنى المعاملة
و اخرى (٧) في هيئة كل من الايجاب و القبول: من حيث اعتبار كونه (٨) بالجملة الفعلية، و كونه بالماضي.
قال: بالذي يعرف به: من أفعاله مثل ما ذكرت من كراهته و بغضه لها.
(١) اى و الى هذا العكس ذهب ابن ادريس، فإنه رجح الكتابة على الإشارة.
(٢) من الماضوية و العربية، و تقديم الايجاب على القبول.
(٣) و هو استعمال اللفظ فيما وضع له كاستعمال الاسد في الحيوان المفترس، و استفادة هذا المعنى بواسطة التبادر.
(٤) و هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له كاستعمال لفظ الاسد في الرجل الشجاع بقرينة يرمي مثلا، و يعبر عن هذه القرينة بالصارفة لصرفها اللفظ عن معناه الحقيقي.
(٥) و هو ذكر اللازم و إرادة الملزوم كقولك: زيد طويل النجاد المراد منه طول قامته، فإن طول النجاد كناية عن طوله حمائل سيفه الذي هو لازم طول القامة.
و ستأتي الاشارة الى أن الكناية على قسمين: الجلية. و الخفية.
(٦) كالعربية و الفارسية، و غير ذلك من اللغات.
(٧) اى و يقع الكلام اخرى.
(٨) اي كون كل واحد من الايجاب و القبول.