كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٣ - مسألة في شرطية الترتيب بين الإيجاب و القبول
في ملكه، إلا (١) أن الإدخال في الايجاب مفهوم من ذكر العوض، و في القبول مفهوم من نفس الفعل، و الاخراج (٢) بالعكس، و حينئذ (٣) فليس في حقيقة الاشتراء (٤)
(١) اى لكن فرق بين الإدخال من ناحية البائع، و الإدخال من ناحية المشتري.
و خلاصة هذا الفرق: أن الإدخال من ناحية البائع يفهم من ذكر العوض بقوله: بعتك داري بمائة دينار.
و أما من ناحية المشتري فيفهم من نفس الفعل و هو اخذه الدار و رضاؤه بها بالسعر المعين.
(٢) اى الإخراج يكون بعكس الادخال من ناحية البائع و المشتري في صورة تقديم القبول على الايجاب لو كان القبول بلفظ اشتريت مثلا.
فيكون الاخراج من ناحية البائع بالفعل اى بفعله و هو إعطاؤه الدار و تسليمها للمشتري فيفهم بنفس الفعل.
و أما من ناحية المشتري فيفهم بذكر العوض في قوله: اشتريت بكذا عند تقديم القبول على الايجاب.
و يمكن أن يراد من الفعل في قوله: و في القبول مفهوم من نفس الفعل: صيغة الماضي التي تأتي في الايجاب و القبول بقوله: اشتريت بكذا و بعت بكذا.
(٣) اى و حين أن قلنا: إن لكل من البائع و المشتري إدخالا و إخراجا و إنشاءين: إنشاء تمليك، و إنشاء تملك.
(٤) جواب عن سؤال تقديري
و خلاصة السؤال: أنه اذا ليس في كلمة اشتريت، أو ابتعت أو تملكت المتقدمة على الايجاب قبول فلما ذا اطلق عليها القبول؟-