كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٤ - تصحيح المعاملة لو كان الصبي بمنزلة الآلة
[تصحيح المعاملة لو كان الصبي بمنزلة الآلة]
نعم ربما صحح سيد مشايخنا في الرياض هذه المعاملات (١) اذا كان الصبي بمنزلة الآلة لمن له اهلية التصرف، من جهة استقرار السيرة، و استمرارها على ذلك
و فيه (٢) إشكال من جهة قوة احتمال كون السيرة ناشئة عن عدم المبالاة في الدين كما في كثير من سيرهم الفاسدة (٣)
و يؤيد ذلك (٤) ما يرى من استمرار سيرتهم على عدم الفرق بين المميزين و غيرهم، و لا بينهم، و بين المجانين، و لا بين معاملاتهم لأنفسهم بالاستقلال بحيث لا يعلم الولي اصلا، و بين معاملاتهم لأوليائهم على سبيل الآلية
مع أن هذا (٥) مما لا ينبغي الشك في فسادها، خصوصا الاخير (٦) مع أن الإحالة على ما جرت العادة به (٧)
(١) و هو تعامل الصبي على الأشياء اليسيرة
(٢) اى و فيما افاده السيد صاحب الرياض إشكال
(٣) و قد عرفت منا غير مرة: أن السيرة اذا كان المراد منها سيرة المتشرعة كما هو الحق فلا يترتب عليها ما ذكره الشيخ من المفاسد
و أما اذا كان المراد منها غيرها فالحق مع الشيخ
(٤) اى كون السيرة ناشئة من عدم المبالاة في الدين
(٥) و هو عدم الفرق بين المميزين و غيرهم، و بين المجانين، و أنفسهم
(٦) و هو عدم الفرق بين معاملاتهم لأنفسهم بالاستقلال، و بين معاملاتهم لأوليائهم على سبيل الآلبة
(٧) و هو ارسال الصبي لشراء الشيء، و بيعه من الأشياء اليسيرة كما افاده (المحقق الكاشاني)