شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٥ - «الشرح»
..........
القبل على الإطلاق و هو المسمّى باللّه
(و كان الأوّل)
(١) بحسب هذا الفرض
(أولى بأن يكون خالقا للأوّل)
(٢) الّذي هو الخالق لجميع ما سواه و هذا خلاف المتقرّر الثابت من وجهين: الأوّل أن لا يكون المبدأ للجميع مبدءا للجميع، و الثاني أن يكون القديم الواجب حادثا ممكنا لأنّ كونه بعد أن لم يكن وصف له بالحدوث اللّازم للإمكان.
(ثمّ وصف نفسه تبارك و تعالى بأسماء)
(٣) أي سمّى نفسه بها أو عرّف نفسه، و إنّما قال بأسماء و لم يقل بمعانيها للدّلالة على أنّه ليس له صفة زائدة
(دعا الخلق)
(٤) بالنصب على أنّه مفعول له مثل «حذر الموت» يعني وصف نفسه بالأسماء لأجل دعائهم إيّاه بتلك الأسماء
(إذ خلقهم و تعبّدهم)
(٥) يعني طلب منهم العبادة و التذلّل و غاية الخضوع، و أراد أن يكونوا عبيدا له
(و ابتلاهم)
(٦) بالخير و الشرّ و اختبرهم بالمصائب و النوائب و ألجأهم
(إلى أن يدعوه بها)
(٧) أي بتلك الأسماء الّتي وصف بها نفسه
(فسمّى نفسه)
(٨) الفاء لتفسير الوصف المذكور لا للتفريع
(سميعا بصيرا قادرا قائما ناطقا ظاهرا باطنا لطيفا خبيرا قويّا عزيزا حكيما عليما و ما أشبه هذه الأسماء)
(٩) من الأسماء المشتركة بينه و بين خلقه الدّالّة على الذّات مع ملاحظة شيء من الصفات
(فلمّا رأى ذلك من أسمائه الغالون المكذّبون)
(١٠) الغالى المتجاوز عن الحدّ من غلا في الأمر يغلو غلوا إذا جاوز فيه الحدّ و هم قد جاوزوا الحدّ في أسمائه تعالى حيث جعلوا مبادي اشتقاقها موجودة خارجيّة زائدة عليه قائمة به، و في بعض النسخ «القالون» بالقاف من القلى و هو البغض
(و قد سمعونا نحدّث عن اللّه أنّه لا شيء مثله)
(١١) بحسب الذّات
(و لا شيء من الخلق في حاله)
(١٢) بحسب الصفات
(قالوا أخبرونا إذا زعمتم أنّه