شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٤ - «الشرح»
..........
حتم يمتنع معها ترك الذّبح و الإعراض عنه
(و لو شاء أن يذبحه)
(١) كذلك
(لما غلبت مشيّة إبراهيم)
(٢) ترك الذّبح و الإعراض عنه بعد الاشتغال به
(مشيّة اللّه تعالى)
(٣) ذبحه حتما لأنّه (عليه السلام) حينئذ كان مجبورا بالذّبح غير قادر على تركه و اللّه أعلم.
[الحديث الخامس]
«الأصل»
٥- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن درست بن أبي» «منصور، عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول، شاء و أراد و لم «يجبّ و لم يرض، شاء أن لا يكون شيء إلّا بعلمه و أراد مثل ذلك و لم يحبّ أن» «يقال: ثالث ثلاثة و لم يرض لعباده الكفر.»
«الشرح»
(عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن درست بن أبي منصور عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: شاء و أراد و لم يحبّ [١] و
[١] قوله «شاء و أراد و لم يحب» هذا حديث محكم واضح المعنى موافق للمعلوم من مذهب اهل البيت (عليهم السلام) و للعقل، و يجب ارجاع ساير الاحاديث من المتشابهات الى هذا المحكم الواضح و حاصله أنه تعالى أراد من العباد الخير و الصلاح إرادة غير جبرية بل بأن يختاروا الخير بأنفسهم فلم يوجب كما أوجب فى التكوينيات و لو فعلوا خلاف ما أمروا به لم يرض بفعلهم. (ش)