شرح الكافي
(١)
تتمة كتاب التوحيد
٢ ص
(٢)
(باب) (معانى الاسماء و اشتقاقها)
٢ ص
(٣)
الحديث الأول
٢ ص
(٤)
«الأصل»
٢ ص
(٥)
«الشرح»
٢ ص
(٦)
الحديث الثاني
٣ ص
(٧)
«الأصل»
٣ ص
(٨)
«الشرح»
٤ ص
(٩)
الحديث الثالث
٧ ص
(١٠)
«الأصل»
٧ ص
(١١)
«الشرح»
٧ ص
(١٢)
الحديث الرابع
٩ ص
(١٣)
«الأصل»
٩ ص
(١٤)
«الشرح»
٩ ص
(١٥)
الحديث الخامس
١٠ ص
(١٦)
«الأصل»
١٠ ص
(١٧)
«الشرح»
١٠ ص
(١٨)
الحديث السادس
١٢ ص
(١٩)
«الأصل»
١٢ ص
(٢٠)
«الشرح»
١٣ ص
(٢١)
الحديث السابع
١٥ ص
(٢٢)
«الأصل»
١٥ ص
(٢٣)
«الشرح»
١٦ ص
(٢٤)
الحديث الثامن
٢٩ ص
(٢٥)
«الأصل»
٢٩ ص
(٢٦)
«الشرح»
٢٩ ص
(٢٧)
الحديث التاسع
٣٠ ص
(٢٨)
«الأصل»
٣٠ ص
(٢٩)
«الشرح»
٣٠ ص
(٣٠)
الحديث العاشر
٣١ ص
(٣١)
«الأصل»
٣١ ص
(٣٢)
«الشرح»
٣١ ص
(٣٣)
الحديث الحادي عشر
٣٢ ص
(٣٤)
«الأصل»
٣٢ ص
(٣٥)
«الشرح»
٣٢ ص
(٣٦)
الحديث الثاني عشر
٣٢ ص
(٣٧)
«الأصل»
٣٢ ص
(٣٨)
«الشرح»
٣٢ ص
(٣٩)
باب آخر (و هو من الباب الاول)
٣٤ ص
(٤٠)
الحديث الأول
٣٤ ص
(٤١)
«الأصل»
٣٤ ص
(٤٢)
«الشرح»
٣٥ ص
(٤٣)
الحديث الثاني
٤٧ ص
(٤٤)
«الأصل»
٤٧ ص
(٤٥)
«الشرح»
٥٠ ص
(٤٦)
(باب) (تأويل الصمد)
٧٦ ص
(٤٧)
الحديث الأول
٧٦ ص
(٤٨)
«الأصل»
٧٦ ص
(٤٩)
«الشرح»
٧٦ ص
(٥٠)
الحديث الثاني
٧٧ ص
(٥١)
«الأصل»
٧٧ ص
(٥٢)
«الشرح»
٧٨ ص
(٥٣)
(باب) (الحركة و الانتقال)
٨٥ ص
(٥٤)
القسم الأول
٨٥ ص
(٥٥)
الحديث الأول
٨٥ ص
(٥٦)
«الأصل»
٨٥ ص
(٥٧)
«الشرح»
٨٦ ص
(٥٨)
الحديث الثاني
٩٤ ص
(٥٩)
«الأصل»
٩٤ ص
(٦٠)
«الشرح»
٩٥ ص
(٦١)
الحديث الثالث
٩٧ ص
(٦٢)
«الأصل»
٩٧ ص
(٦٣)
«الشرح»
٩٨ ص
(٦٤)
الحديث الرابع
١٠١ ص
(٦٥)
«الأصل»
١٠١ ص
(٦٦)
«الشرح»
١٠١ ص
(٦٧)
القسم الثاني (فى قوله تعالى
١٠٣ ص
(٦٨)
الحديث الخامس
١٠٥ ص
(٦٩)
«الأصل»
١٠٥ ص
(٧٠)
«الشرح»
١٠٥ ص
(٧١)
القسم الثالث (فى قوله
١٠٨ ص
(٧٢)
الحديث السادس
١٠٨ ص
(٧٣)
«الأصل»
١٠٨ ص
(٧٤)
«الشرح»
١٠٩ ص
(٧٥)
الحديث السابع
١١٠ ص
(٧٦)
«الأصل»
١١٠ ص
(٧٧)
«الشرح»
١١٠ ص
(٧٨)
الحديث الثامن
١١٢ ص
(٧٩)
«الأصل»
١١٢ ص
(٨٠)
«الشرح»
١١٢ ص
(٨١)
الحديث التاسع
١١٣ ص
(٨٢)
«الأصل»
١١٣ ص
(٨٣)
«الشرح»
١١٣ ص
(٨٤)
القسم الرابع «في قوله تعالى
١١٥ ص
(٨٥)
الحديث العاشر
١١٥ ص
(٨٦)
«الأصل»
١١٥ ص
(٨٧)
«الشرح»
١١٥ ص
(٨٨)
(باب) (العرش و الكرسى)
١١٧ ص
(٨٩)
الحديث الأول
١١٧ ص
(٩٠)
«الأصل»
١١٧ ص
(٩١)
«الشرح»
١١٨ ص
(٩٢)
الحديث الثاني
١٣١ ص
(٩٣)
«الأصل»
١٣١ ص
(٩٤)
«الشرح»
١٣٢ ص
(٩٥)
الحديث الثالث
١٤١ ص
(٩٦)
«الأصل»
١٤١ ص
(٩٧)
«الشرح»
١٤١ ص
(٩٨)
الحديث الرابع
١٤٢ ص
(٩٩)
«الأصل»
١٤٢ ص
(١٠٠)
«الشرح»
١٤٢ ص
(١٠١)
الحديث الخامس
١٤٤ ص
(١٠٢)
«الأصل»
١٤٤ ص
(١٠٣)
«الشرح»
١٤٤ ص
(١٠٤)
الحديث السادس
١٤٥ ص
(١٠٥)
«الأصل»
١٤٥ ص
(١٠٦)
«الشرح»
١٤٥ ص
(١٠٧)
الحديث السابع
١٤٦ ص
(١٠٨)
«الأصل»
١٤٦ ص
(١٠٩)
«الشرح»
١٤٧ ص
(١١٠)
« (باب الروح)»
١٥٢ ص
(١١١)
الحديث الأول
١٥٢ ص
(١١٢)
«الأصل»
١٥٢ ص
(١١٣)
«الشرح»
١٥٢ ص
(١١٤)
الحديث الثاني
١٥٥ ص
(١١٥)
«الأصل»
١٥٥ ص
(١١٦)
«الشرح»
١٥٥ ص
(١١٧)
الحديث الثالث
١٥٦ ص
(١١٨)
«الأصل»
١٥٦ ص
(١١٩)
«الشرح»
١٥٦ ص
(١٢٠)
الحديث الرابع
١٦٠ ص
(١٢١)
«الأصل»
١٦٠ ص
(١٢٢)
«الشرح»
١٦٠ ص
(١٢٣)
(باب) (جوامع التوحيد)
١٦٣ ص
(١٢٤)
الحديث الأول
١٦٥ ص
(١٢٥)
القسم الأول
١٦٥ ص
(١٢٦)
«الأصل»
١٦٥ ص
(١٢٧)
«الشرح»
١٦٦ ص
(١٢٨)
القسم الثاني
١٩٢ ص
(١٢٩)
«الأصل»
١٩٢ ص
(١٣٠)
«الشرح»
١٩٤ ص
(١٣١)
الحديث الثاني
٢٠٦ ص
(١٣٢)
«الأصل»
٢٠٦ ص
(١٣٣)
«الشرح»
٢٠٦ ص
(١٣٤)
الحديث الثالث
٢٠٩ ص
(١٣٥)
«الأصل»
٢٠٩ ص
(١٣٦)
«الشرح»
٢١٠ ص
(١٣٧)
الحديث الرابع
٢١٤ ص
(١٣٨)
«الأصل»
٢١٤ ص
(١٣٩)
«الشرح»
٢١٥ ص
(١٤٠)
الحديث الخامس
٢٣٦ ص
(١٤١)
«الأصل»
٢٣٦ ص
(١٤٢)
«الشرح»
٢٣٧ ص
(١٤٣)
الحديث السادس
٢٥٥ ص
(١٤٤)
«الأصل»
٢٥٥ ص
(١٤٥)
«الشرح»
٢٥٦ ص
(١٤٦)
الحديث السابع
٢٦٠ ص
(١٤٧)
«الأصل»
٢٦٠ ص
(١٤٨)
«الشرح»
٢٦٢ ص
(١٤٩)
(باب النوادر)
٢٨٦ ص
(١٥٠)
الحديث الأول
٢٨٦ ص
(١٥١)
«الأصل»
٢٨٦ ص
(١٥٢)
«الشرح»
٢٨٦ ص
(١٥٣)
الحديث الثاني
٢٨٨ ص
(١٥٤)
«الأصل»
٢٨٨ ص
(١٥٥)
«الشرح»
٢٨٨ ص
(١٥٦)
الحديث الثالث
٢٨٩ ص
(١٥٧)
«الأصل»
٢٨٩ ص
(١٥٨)
«الشرح»
٢٨٩ ص
(١٥٩)
الحديث الرابع
٢٩١ ص
(١٦٠)
«الأصل»
٢٩١ ص
(١٦١)
«الشرح»
٢٩١ ص
(١٦٢)
الحديث الخامس
٢٩١ ص
(١٦٣)
«الأصل»
٢٩١ ص
(١٦٤)
«الشرح»
٢٩٢ ص
(١٦٥)
الحديث السادس
٢٩٦ ص
(١٦٦)
«الأصل»
٢٩٦ ص
(١٦٧)
«الشرح»
٢٩٧ ص
(١٦٨)
الحديث السابع
٣٠١ ص
(١٦٩)
«الأصل»
٣٠١ ص
(١٧٠)
«الشرح»
٣٠١ ص
(١٧١)
الحديث الثامن
٣٠٢ ص
(١٧٢)
«الأصل»
٣٠٢ ص
(١٧٣)
«الشرح»
٣٠٢ ص
(١٧٤)
الحديث التاسع
٣٠٣ ص
(١٧٥)
«الأصل»
٣٠٣ ص
(١٧٦)
«الشرح»
٣٠٣ ص
(١٧٧)
الحديث العاشر
٣٠٤ ص
(١٧٨)
«الأصل»
٣٠٤ ص
(١٧٩)
«الشرح»
٣٠٤ ص
(١٨٠)
الحديث الحادي عشر
٣٠٧ ص
(١٨١)
«الأصل»
٣٠٧ ص
(١٨٢)
«الشرح»
٣٠٨ ص
(١٨٣)
(باب البداء )
٣١١ ص
(١٨٤)
الحديث الأول
٣١٧ ص
(١٨٥)
«الأصل»
٣١٧ ص
(١٨٦)
«الشرح»
٣١٧ ص
(١٨٧)
الحديث الثاني
٣١٨ ص
(١٨٨)
«الأصل»
٣١٨ ص
(١٨٩)
«الشرح»
٣١٨ ص
(١٩٠)
الحديث الثالث
٣١٩ ص
(١٩١)
«الأصل»
٣١٩ ص
(١٩٢)
«الشرح»
٣١٩ ص
(١٩٣)
الحديث الرابع
٣٢٠ ص
(١٩٤)
«الأصل»
٣٢٠ ص
(١٩٥)
«الشرح»
٣٢٠ ص
(١٩٦)
الحديث الخامس
٣٢٢ ص
(١٩٧)
«الأصل»
٣٢٢ ص
(١٩٨)
«الشرح»
٣٢٢ ص
(١٩٩)
الحديث السادس
٣٢٤ ص
(٢٠٠)
«الأصل»
٣٢٤ ص
(٢٠١)
«الشرح»
٣٢٤ ص
(٢٠٢)
الحديث السابع
٣٢٨ ص
(٢٠٣)
«الأصل»
٣٢٨ ص
(٢٠٤)
«الشرح»
٣٢٨ ص
(٢٠٥)
الحديث الثامن
٣٢٩ ص
(٢٠٦)
«الأصل»
٣٢٩ ص
(٢٠٧)
«الشرح»
٣٣٠ ص
(٢٠٨)
الحديث التاسع
٣٣٢ ص
(٢٠٩)
«الأصل»
٣٣٢ ص
(٢١٠)
«الشرح»
٣٣٢ ص
(٢١١)
الحديث العاشر
٣٣٢ ص
(٢١٢)
«الأصل»
٣٣٢ ص
(٢١٣)
«الشرح»
٣٣٣ ص
(٢١٤)
الحديث الحادي عشر
٣٣٣ ص
(٢١٥)
«الأصل»
٣٣٣ ص
(٢١٦)
«الشرح»
٣٣٣ ص
(٢١٧)
الحديث الثاني عشر
٣٣٤ ص
(٢١٨)
«الأصل»
٣٣٤ ص
(٢١٩)
«الشرح»
٣٣٤ ص
(٢٢٠)
الحديث الثالث عشر
٣٣٥ ص
(٢٢١)
«الأصل»
٣٣٥ ص
(٢٢٢)
«الشرح»
٣٣٦ ص
(٢٢٣)
الحديث الرابع عشر
٣٣٦ ص
(٢٢٤)
«الأصل»
٣٣٦ ص
(٢٢٥)
«الشرح»
٣٣٧ ص
(٢٢٦)
الحديث الخامس عشر
٣٣٨ ص
(٢٢٧)
«الأصل»
٣٣٨ ص
(٢٢٨)
«الشرح»
٣٣٩ ص
(٢٢٩)
الحديث السادس عشر
٣٤٠ ص
(٢٣٠)
«الأصل»
٣٤٠ ص
(٢٣١)
«الشرح»
٣٤١ ص
(٢٣٢)
(باب) (فى أنه لا يكون شيء فى السماء و الارض الا بسبعة)
٣٤٨ ص
(٢٣٣)
الحديث الأول
٣٤٨ ص
(٢٣٤)
«الأصل»
٣٤٨ ص
(٢٣٥)
«الشرح»
٣٤٩ ص
(٢٣٦)
الحديث الثاني
٣٥٤ ص
(٢٣٧)
«الأصل»
٣٥٤ ص
(٢٣٨)
«الشرح»
٣٥٥ ص
(٢٣٩)
(باب) (المشيئة و الإرادة)
٣٥٥ ص
(٢٤٠)
الحديث الأول
٣٥٥ ص
(٢٤١)
«الأصل»
٣٥٥ ص
(٢٤٢)
«الشرح»
٣٥٦ ص
(٢٤٣)
الحديث الثاني
٣٥٧ ص
(٢٤٤)
«الأصل»
٣٥٧ ص
(٢٤٥)
«الشرح»
٣٥٧ ص
(٢٤٦)
الحديث الثالث
٣٥٩ ص
(٢٤٧)
«الأصل»
٣٥٩ ص
(٢٤٨)
«الشرح»
٣٥٩ ص
(٢٤٩)
الحديث الرابع
٣٦١ ص
(٢٥٠)
«الأصل»
٣٦١ ص
(٢٥١)
«الشرح»
٣٦١ ص
(٢٥٢)
الحديث الخامس
٣٦٤ ص
(٢٥٣)
«الأصل»
٣٦٤ ص
(٢٥٤)
«الشرح»
٣٦٤ ص
(٢٥٥)
الحديث السادس
٣٦٧ ص
(٢٥٦)
«الأصل»
٣٦٧ ص
(٢٥٧)
«الشرح»
٣٦٧ ص
(٢٥٨)
(باب) (الابتلاء و الاختبار)
٣٧٢ ص
(٢٥٩)
الحديث الأول
٣٧٢ ص
(٢٦٠)
«الأصل»
٣٧٢ ص
(٢٦١)
«الشرح»
٣٧٢ ص
(٢٦٢)
الحديث الثاني
٣٧٣ ص
(٢٦٣)
«الأصل»
٣٧٣ ص
(٢٦٤)
«الشرح»
٣٧٣ ص
(٢٦٥)
(باب) (السعادة و الشقاء)
٣٧٤ ص
(٢٦٦)
الحديث الأول
٣٧٤ ص
(٢٦٧)
«الأصل»
٣٧٤ ص
(٢٦٨)
«الشرح»
٣٧٥ ص
(٢٦٩)
الحديث الثاني
٣٧٨ ص
(٢٧٠)
«الأصل»
٣٧٨ ص
(٢٧١)
«الشرح»
٣٧٩ ص
(٢٧٢)
الحديث الثالث
٣٨٥ ص
(٢٧٣)
«الأصل»
٣٨٥ ص
(٢٧٤)
«الشرح»
٣٨٥ ص
(٢٧٥)
(باب) (الخير و الشر )
٣٨٨ ص
(٢٧٦)
الحديث الأول
٣٨٨ ص
(٢٧٧)
«الأصل»
٣٨٨ ص
(٢٧٨)
«الشرح»
٣٨٨ ص
(٢٧٩)
الحديث الثاني
٣٩٢ ص
(٢٨٠)
«الأصل»
٣٩٢ ص
(٢٨١)
«الشرح»
٣٩٢ ص
(٢٨٢)
الحديث الثالث
٣٩٣ ص
(٢٨٣)
«الأصل»
٣٩٣ ص
(٢٨٤)
«الشرح»
٣٩٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٠٣ - «الشرح»

..........


بالفضة المذابّة يقال: سبكت الفضّة أسبكها سبكا أذبتها و الفضّة سبيكه

(و البلّورة)

(١) البلّور مثل التنّور و السنّور: جوهر معروف و الجامع بينهما هو الصفاء و اللّون

(و غير ذلك من أقاويلهم من الطول)

(٢) قال بعضهم: طوله سبعة أشبار من شبر نفسه و قال بعضهم غير ذلك

(و لا استواء)

(٣) على العرش و نحوه حتّى ذهب بعضهم إلى أنّه قد ينزل عنه لأمر ما ثمّ يصعد إليه

(و قولهم)

(٤) بالنصب عطفا على الأقاويل أي فنفى (عليه السلام) قولهم

(متى ما لم تعقد القلوب منه على كيفيّة)

(٥) يكون هو عليها سواء كانت قارّة أو غير قارّة

(و لم ترجع إلى إثبات هيئة)

(٦) أي صفة قارّة يكون هو عليها

(لم تعقل شيئا فلم تثبت)

(٧) أي العقول حينئذ

(صانعا)

(٨) لأنّ العقل لا يحكم بوجود شيء لا يدركه أصلا و هم قالوا ذلك بحكم العادة في إدراك النفس للامور المعقولة من الامور الممكنة باستعانة الوهم و الخيال، فانّ النفس إذا توجّهت إلى أمر معقول تستعين بالقوّة الوهميّة و الخياليّة على إثبات ذلك المعنى المعقول و ضبطه و تتأبّى عن الاشارة إليها إلّا بمشاهدة الوهم و الخيال و استثبات حدّ و كيفيّة و هيئة يكون هو عليها فظنّوا أنّ عالم قدس الحقّ و عالم التوحيد مثل هذا العالم فأجروا فيه حكم هذا العالم و اعتقدوا فيه بالمشابهة و المماثلة و الكيفيّة و الهيئة إلى غير ذلك من العقائد الباطلة الفاسدة

(فعبّر أمير المؤمنين (عليه السلام))

(٩) عبّر من التعبير بالعين و الباء الموحّدة و في بعض النسخ «ففسّر» من التفسير بالفاء و الياء المثنّاة من تحت و هو الأظهر

(أنّه واحد بلا كيفيّة)

(١٠) من الكيفيّات الّتي يثبتها المشبّهة

(و أنّ القلوب تعرفه بلا تصوير)

(١١) من التصويرات الّتي يعقلها المبتدعة

(و لا إحاطة)

(١٢) بكنه ذاته و صفاته. فان قلت: أين يفهم هذه الامور من كلامه (عليه السلام) قلت: يفهم من مجموع منطوق كلامه و مفهومه كما لا يخفى على المتأمّل

(ثمّ قوله (عليه السلام))

(١٣) و هو أيضا عطف على قوله «لا من شيء كان» و كذا ما بعده

( «الّذي لا يبلغه بعد الهمم و لا يناله غوص الفطن و تعالى الّذي ليس له وقت معدود و لا أجل ممدود و لا نعت محدود» ثمّ قوله (عليه السلام) «لم يحلل في الأشياء [١] فيقال هو فيها كائن و لم ينأ عنها فيقال: هو منها بائن» فنفى (عليه السلام)


[١] قوله «لم يحلل فى الاشياء» تفسير صاحب الكافى يرجع الى بيان التجرد يعنى أشار أمير المؤمنين «ع» بهاتين الكلمتين الى ان اللّه تعالى ليس جسما و لا جسمانيا و قوله (ع) «لم يحلل في الاشياء» لنفى كونه تعالى عرضا و لم ينأ عنها لنفى كونه جسما و لكن كلامه (ع) اشمل و أعم فائدة مما فسره به ((رحمه اللّه)) لان المجرد أيضا يمكن تباعده عن مجرد آخر نوع تباعد كنفسين مستقلين من النفوس الناطقة الانسانية لا ارتباط بينهما أصلا و لا تلازم بينهما و لا يحيط أحدهما بالآخر و لا يعلم أحدهما ما في ذهن الاخر و يمكن ارتباط مجردين نظير ما يراه الحكماء من ارتباط النفوس الناطقة بالعقل الفعال و الملائكة الملهمة و لذا قد يتفق أن يرى في المنام امورا من عالم الغيب باتصاله بهم و بالجملة التباعد و الاتصال كما يتصور فى الاجسام كذلك يتصور في المجردات و كلام أمير المؤمنين (ع) يشمل جميع الاشياء و اللّه تعالى جل و عز من ان يباين الاشياء و تستقل هى دونه بل هو محيط قاهر بها بحيث لا يتصور لها وجود مستقل و ليس هو عينها فكما هو محيط بالاجسام و قريب منها و قاهر عليها بالعلية من غير أن يكون عينها كذلك هو قاهر على المجردات و قريب منها من غير أن يكون حالا فيها أو عينها و لو كان معنى كلامه (ع) منحصرا فيما أفاده صاحب الكافى لم يترتب عليه ما فرع عليه من قوله لكنه أحاط بها علمه و أتقنها صنعه قال صدر المتألهين تنزيهه تعالى عن الكون فى الاشياء و البون عنها مطلب غامض دقيق و مقصد خائض عميق و توحيد تام و تقديس كامل و تنزيه بالغ و علم فائق عظيم أعظم من بيان سلب العرضية و الجسمية عنه تعالى أما العرضية فشيء لم يحتمله و لم يجوزه في حقه أحد ممن له أدنى شعور و أما الجسمية فنفيها محصل بأدنى بضاعة من العقل و الاولى حمل كلامه و هو سيد الموحدين و امام العارفين على ما هو أولى و أقرب بكماله في المعرفة و حاله في التوحيد انتهى. أقول: و ما ذكرنا من تفريعه الاحاطة فى العلم و الصنع و القدرة يبين صحة قول صدر المتألهين صريحا. (ش)