ديوان الشريف الرضي - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٦٢ - أنت المعين
كلّ يوم أنا منها # بين داع و مجيب
انج من روعات أيّا # م و غارات خطوب
باقيا ما اختلف النّو # ر على الغصن الرّطيب [١]
هزّة الرّيح سليما # من وصوم و عيوب [٢]
لا لقاك الخطب إلاّ # راميا غير مصيب
كلّما أفنيت عقبا # جاء دهر بعقيب
مهرجان عاد إلما # م محبّ بحبيب
وافدا جاء من الإقـ # بال في زور غريب [٣]
إنّ ريب الدّهر أمسى # لك مأمون المغيب
هل لداء بين جسم # و فؤاد من طبيب
هو في الأجسام منكم، # و هو منّا في القلوب
يا طلوع البدر!لا # نالك محذور الغروب
أنت المعين
(البسيط)
في هذه القصيدة يمدح الوزير أبا نصر سابور بن أردشير و قد قدم مع شرف الدولة إلى بغداد سنة ست و سبعين و ثلاثمائة.
ما يصنع السّير بالجرد السّراحيب # إن كان وعد الأماني غير مكذوب [٤]
للّه أمر من الأيّام أطلبه، # هيهات أطلب أمرا غير مطلوب
[١] النّور: الزهر.
[٢] هزّة الريح: نشيطا-الوصوم، جمع وصم: العيب و العار.
[٣] الزور: الزائر.
[٤] الجرد: الخيل القصيرة الشعر-السراحيب: الطويلة، جمع سرحوب.