ديوان الشريف الرضي - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١٩٤ - أطباء العراق
يقل: إنّ ذاك اللّيث في كلّ معرك، # و هذا الحسام العضب في كلّ مضرب
و هذا الرّبيع الطّلق رقّت فروعه، # نتيجة ذاك العارض المتصبّب [١]
أخلاّي من بين الملوك و إخوتي، # و أحلى بقلبي من بعيدي و أقربي
هم قومي الأدنون من بين أسرتي، # و إن كان شعب القوم من غير مشعبي
فهذا ثنائي لا أريد به الغنى، # أبى المجد لي أن أجعل المدح مكسبي
و لكن رجاء أن تكون لهمّتي # طريقا تؤدّيني إلى كلّ مطلبي
فأزحم منك الحادثات بمنكب، # و أقطع منك النّائبات بمقضب [٢]
و أرمي إلى أمر أظنّك بابه، # ألا إنّ بعض الظّنّ غير مكذّب
دار المعالي
(الكامل)
قل للخطوب: ضعي سلاحك قد حمى # سربي و آمنني أبو الخطّاب [٣]
و لقد حططت بك الرّجاء، و لم يكن # إلاّ إليك تسبّبي و طلابي
يا ملبسي النّعم القديم لباسها، # جدّد عليّ نضارة الأثواب
دار المعالي أنت باب دخولها، # فأذن، فإنّي واقف بالباب
أطباء العراق
(الطويل)
دعوا لي أطبّاء العراق لينظروا # سقامي و ما يغني الأطبّاء في الحبّ
[١] العارض المتصبب: الغيم الماطر.
[٢] المقضب: السيف.
[٣] أبو الخطاب: هو أبو الخطاب المنجم الذي وجّه إليه هذه الأبيات.