الشفاء - الإلهيات
(١)
المقالة الأولى و فيها ثمانية فصول
١ ص
(٢)
الفصل الأول (ا) فصل في ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى لتتبين إنيته في العلوم
٣ ص
(٣)
الفصل الثاني (ب) فصل في تحصيل موضوع هذا العلم
١٠ ص
(٤)
الفصل الثالث (ج) فصل في منفعة هذا العلم و مرتبته و اسمه
١٧ ص
(٥)
الفصل الرابع (د) فصل في جملة ما يتكلم فيه في هذا العلم
٢٥ ص
(٦)
الفصل الخامس (ه) فصل في الدلالة على الموجود و الشيء و أقسامهما الأول، بما يكون فيه تنبيه على الغرض
٢٩ ص
(٧)
الفصل السادس (و) فصل في ابتداء القول في الواجب الوجود، و الممكن الوجود، و أن الواجب الوجود لا علة له، و أن الممكن الوجود معلول، و أن الواجب الوجود غير مكافئ لغيره في الوجود، و لا متعلق بغيره فيه
٣٧ ص
(٨)
الفصل السابع (ز) فصل في أن واجب الوجود واحد
٤٣ ص
(٩)
الفصل الثامن (ح) فصل في بيان الحق، و الصدق، و الذب عن أول الأقاويل ، في المقدمات الحقة
٤٨ ص
(١٠)
المقالة الثانية و فيها أربعة فصول
٥٥ ص
(١١)
الفصل الثاني (ب) فصل في تحقيق الجوهر الجسماني و ما يتركب منه
٦١ ص
(١٢)
الفصل الثالث (ج) فصل في أن المادة الجسمانية لا تتعرى عن الصورة
٧٢ ص
(١٣)
الفصل الرابع (د) فصل في تقديم الصورة على المادة في مرتبة الوجود
٨٠ ص
(١٤)
الفصل الأول (ا) فصل في تعريف الجوهر و أقسامه بقول كلي
٥٧ ص
(١٥)
المقالة الثالثة و فيها عشر فصول
٩١ ص
(١٦)
الفصل الأول (ا) فصل في الإشارة إلى ما ينبغي أن يبحث عنه من حال المقولات التسع و في عرضيتها
٩٣ ص
(١٧)
الفصل الثاني (ب) فصل في الكلام في الواحد
٩٧ ص
(١٨)
الفصل الثالث (ج) فصل في تحقيق الواحد و الكثير و إبانة أن العدد عرض
١٠٤ ص
(١٩)
الفصل الرابع (د) فصل في أن المقادير أعراض
١١١ ص
(٢٠)
الفصل الخامس (ه) فصل في تحقيق ماهية العدد، و تحديد أنواعه، و بيان أوائله
١١٩ ص
(٢١)
الفصل السادس (و) فصل في تقابل الواحد و الكثير
١٢٦ ص
(٢٢)
الفصل السابع (ز) فصل في أن الكيفيات أعراض
١٣٤ ص
(٢٣)
الفصل الثامن (ح) فصل في العلم و أنه عرض
١٤٠ ص
(٢٤)
الفصل التاسع (ط) فصل في الكيفيات التي في الكميات و إثباتها
١٤٥ ص
(٢٥)
الفصل العاشر (ى) فصل في المضاف
١٥٢ ص
(٢٦)
المقالة الرابعة و فيها ثلاثة فصول
١٦١ ص
(٢٧)
الفصل الأول (ا) فصل في المتقدم و المتأخر ، و في الحدوث
١٦٣ ص
(٢٨)
الفصل الثاني (ب) فصل في القوة و الفعل و القدرة و العجز و إثبات المادة لكل متكون
١٧٠ ص
(٢٩)
الفصل الثالث (ج) فصل في التام، و الناقص، و ما فوق التمام، و في الكل، و في الجميع
١٨٦ ص
(٣٠)
المقالة الخامسة و فيها تسعة فصول
١٩٣ ص
(٣١)
الفصل الأول (ا) فصل في الأمور العامة و كيفية وجودها
١٩٥ ص
(٣٢)
الفصل الثاني (ب) فصل في كيفية كون الكلية للطبائع الكلية و إتمام القول في ذلك، و في الفرق بين الكل و الجزء، و الكلي و الجزئي
٢٠٧ ص
(٣٣)
الفصل الثالث (ج) فصل في الفصل بين الجنس و المادة
٢١٣ ص
(٣٤)
الفصل الرابع (د) فصل في كيفية دخول المعاني الخارجة عن الجنس على طبيعة الجنس
٢٢٠ ص
(٣٥)
الفصل الخامس (ه) فصل في النوع
٢٢٨ ص
(٣٦)
الفصل السادس (و) فصل في تعريف الفصل و تحقيقه
٢٣٠ ص
(٣٧)
الفصل السابع (ز) فصل في تعريف مناسبة الحد و المحدود
٢٣٦ ص
(٣٨)
الفصل الثامن (ح) فصل في الحد
٢٤٣ ص
(٣٩)
الفصل التاسع (ط) فصل في مناسبة الحد و أجزائه
٢٤٨ ص
(٤٠)
المقالة السادسة و فيها خمسة فصول
٢٥٥ ص
(٤١)
الفصل الأول (ا) فصل في أقسام العلل و أحوالها
٢٥٧ ص
(٤٢)
الفصل الثاني (ب) فصل في حل ما يتشكك به على ما يذهب إليه أهل الحق من أن كل علة هي مع معلولها، و تحقيق الكلام في العلة الفاعلية
٢٦٤ ص
(٤٣)
الفصل الثالث (ج) فصل في مناسبة ما بين العلل الفاعلية و معلولاتها
٢٦٨ ص
(٤٤)
الفصل الرابع (د) فصل في العلل الأخرى العنصرية و الصورية و الغائية
٢٧٨ ص
(٤٥)
الفصل الخامس (ه) فصل في إثبات الغاية و حل شكوك قيلت في إبطالها، و الفرق بين الغاية و بين الضروري و تعريف الوجه الذي تتقدم به الغاية على سائر العلل و الوجه الذي تتأخر به
٢٨٣ ص
(٤٦)
المقالة السابعة و فيها ثلاثة فصول
٣٠١ ص
(٤٧)
الفصل الأول (ا) فصل في لواحق الواحدة من الهوية و أقسامها و لواحق الكثرة من الغيرية و الخلاف و أصناف التقابل المعروفة
٣٠٣ ص
(٤٨)
الفصل الثاني (ب) فصل في اقتصاص مذاهب الحكماء الأقدمين في المثل و مبادئ التعليميات و السبب الداعي إلى ذلك و بيان أصل الجهل الذي وقع لهم حتى زاغوا لأجله
٣١٠ ص
(٤٩)
الفصل الثالث (ج) فصل في إبطال القول بالتعليميات و المثل
٣١٧ ص
(٥٠)
المقالة الثامنة في معرفة المبدإ الأول للوجود كله و معرفة صفاته سبعة فصول
٣٢٥ ص
(٥١)
الفصل الأول (ا) فصل في تناهي العلل الفاعلية و القابلية
٣٢٧ ص
(٥٢)
الفصل الثاني (ب) فصل في شكوك تلزم ما قيل و حلها
٣٣٢ ص
(٥٣)
الفصل الثالث (ج) فصل في إبانة تناهي العلل الغائية و الصورية و إثبات المبدإ الأول مطلقا، و فصل القول في العلة الأولى مطلقا، و في العلة الأولى مقيدا، و بيان أن ما هو علة أولى مطلقة علة لسائر العلل
٣٤٠ ص
(٥٤)
الفصل الرابع (د) فصل في الصفات الأولى للمبدإ الواجب الوجود
٣٤٣ ص
(٥٥)
الفصل الخامس (ه) فصل كأنه توكيد و تكرار لما سلف من توحيد واجب الوجود و جميع صفاته السلبية على سبيل الإنتاج
٣٤٩ ص
(٥٦)
الفصل السادس (و) فصل في أنه تام بل فوق التام ، و خير، و مفيد كل شيء بعده، و أنه حق، و أنه عقل محض، و يعقل كل شيء ، و كيف ذلك، و كيف يعلم ذاته، و كيف يعلم الكليات ، و كيف يعلم الجزئيات، و على أي وجه لا يجوز أن يقال يدركها
٣٥٥ ص
(٥٧)
الفصل السابع (ز) فصل في نسبة المعقولات إليه، و في إيضاح أن صفاته الإيجابية و السلبية لا توجب في ذاته كثرة، و أن له البهاء الأعظم و الجلال الأرفع و المجد الغير المتناهي، و في تفصيل حال اللذة العقلية
٣٦٢ ص
(٥٨)
المقالة التاسعة
٣٧١ ص
(٥٩)
الفصل الأول (ا) فصل في صفة فاعلية المبدإ الأول
٣٧٣ ص
(٦٠)
الفصل الثاني (ب) فصل في أن المحرك القريب للسماويات لا طبيعة و لا عقل ، بل نفس، و المبدأ الأبعد عقل
٣٨١ ص
(٦١)
الفصل الثالث (ح) فصل في كيفية صدور الأفعال من المبادي العالية، ليعلم من ذلك ما يجب أن يعلم من المحركات المفارقة المعقولة بذاتها المعشوقة
٣٩٣ ص
(٦٢)
الفصل الرابع (د) فصل في ترتيب وجود العقل و النفوس السماوية و الأجرام العلوية عن المبدإ الأول
٤٠٢ ص
(٦٣)
الفصل الخامس (ه) فصل في حال تكون الأسطقسات عن العلل الأوائل
٤١٠ ص
(٦٤)
الفصل السادس (و) فصل في العناية و بيان كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي
٤١٤ ص
(٦٥)
الفصل السابع (ز) فصل في المعاد
٤٢٣ ص
(٦٦)
المقالة العاشرة و فيها خمسة فصول
٤٣٣ ص
(٦٧)
الفصل الأول (ا) فصل في المبدإ و المعاد بقول مجمل، و في الإلهامات و المنامات ، و الدعوات المستجابة، و العقوبات السماوية، و في أحوال النبوة، و في حال أحكام النجوم
٤٣٥ ص
(٦٨)
الفصل الثاني (ب) فصل في إثبات النبوة و كيفية دعوة النبي إلى الله تعالى، و المعاد إليه
٤٤١ ص
(٦٩)
الفصل الثالث (ج) فصل في العبادات و منفعتها في الدنيا و الآخرة
٤٤٣ ص
(٧٠)
الفصل الرابع (د) فصل في عقد المدينة و عقد البيت، و هو النكاح و السنن الكلية في ذلك
٤٤٧ ص
(٧١)
الفصل الخامس (ه) فصل في الخليفة و الإمام و وجوب طاعتهما، و الإشارة إلى السياسات و المعاملات و الأخلاق
٤٥١ ص
(٧٢)
فهرس المصطلحات
٤٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص

الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ٢٧٤ - الفصل الثالث (ج) فصل في مناسبة ما بين العلل الفاعلية و معلولاتها

الماء، لأن استعداد النار للتسخن‌ [١] و الماء للتبرد [٢] حال غير مضاد في جوهره، و القوة الفاعلة داخلة في جوهره‌ [٣] غير غريبة منه، فأما ما ينفعل منهما ففيه مانع عنه مضاد.

و الفاعل الأول للانفعال خارج عن جوهره و يفعل فيه بمماسته‌ [٤] و بتوسط أمر، كالسخونة المحسوسة في النار المسخنة، و البرودة المحسوسة في الماء المبرد [٥]، فليس يمكن أن يساويه.

فإن قال قائل: إن النار قد تذيب الجواهر [٦] فتجعلها أسخن منها، لأنا ندخل أيدينا في النار و نمرها فيها بعجلة فلا تحترق‌ [٧] احتراقها في المسبوكات‌ [٨] لو فعل‌ [٩] بها ذلك بعينه، فيعلم‌ [١٠] من ذلك يقينا أن المسبوكات أسخن من النار و مع ذلك فإنما [١١] سخنت من النار. فإنا نجيب و نقول‌ [١٢]: إن ذلك ليس بسبب أن المسبوكات‌ [١٣] أسخن، و لكن لمعان ثلاثة، منها ما هو [١٤] أقرب إلى الظهور: أحدها [١٥] في المسبوك. و الآخر في النار، و الثالث في اللامس، و كلها متعاونة متقاربة [١٦]. أما الذي في المسبوك، فلأنه غليظ فيه تشبث ما و لزوجة و بطء انفصال، فإذا لمس ذهب‌ [١٧] مع اللامس و لم يمكن‌ [١٨] أن يفارق إلا في زمان ذي قدر في نفسه بالقياس إلى زمان مفارقة اللامس النار [١٩]، و إن كان الحس لا يضبط ذلك الاختلاف، لكن العقل و الذهن يوجبه. و من شأن الفاعل الطبيعي أن يفعل في المنفعل في مدة [٢٠] أطول فعلا آكد [٢١] و أحكم، و أن يفعل الضعيف في مدة [٢٢] أطول ما لا يفعله القوى في مدة قصيرة.

و أما الذي في النار، فلأن النار المحسوسة إنما هي أجزاء من النار الحقيقية مع أجزاء من الأرض متصعدة متحركة، و اجتماعها [٢٣] على سبيل التجاور لا على سبيل الاتصال، بل هي في أنفسها متفرقة، و يتخللها الهواء تخللا على سبيل التجدد، فيكسر ما بداخله فيها [٢٤] من صرافة حره، لأنه أبرد منها [٢٥]، و لأنه ليس ينفعل‌ [٢٦] في‌ [٢٧] تلك العجلة انفعالا يصير به نارا محضا،


[١] للتسخن: المتسخن د، ب‌

[٢] للتبرد: المتبرد د

[٣] و القوة ... جوهره: ساقطة من د

[٤] بمماسته: بمماسة، د، ص، م‌

[٥] المبرد: المبردة ب‌

[٦] الجواهر: الجوهر ح

[٧] فلا تحترق: تحرق ط

[٨] المسبوكات:+ و الفعل ط

[٩] لو فعل: أو فعل ب: فلو فعل د: ساقطة من ط

[١٠] فيعلم: فعلم ح

[١١] فإنما: إنما ح: فإذا د

[١٢] و نقول: فنقول ص، ط

[١٣] المسبوكات:

المسبوك ب، د، ص، ط، م‌

[١٤] ما هو: ساقطة من ب، ح، م‌

[١٥] أحدها: أحدهما ب‌

[١٦] متقاربة: و متقاربه ح

[١٧] ذهب: ذهبت د

[١٨] و لم يمكن: و لم يكن د

[١٩] النار: للنار ب، ص، ط، م‌

[٢٠] مدة: ساقطة من د

[٢١] آكد: و آكد ب‌

[٢٢] فى مدة:

+ أفعل م‌

[٢٣] و اجتماعها: و إجماعها م‌

[٢٤] فيها: منها ح، د، ص، ط، م‌

[٢٥] منها: منه م‌

[٢٦] ينفعل:+ منه م‌

[٢٧] فى: من ص.