منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٧٥
الحسن، و مجاهد، و سعيد بن جبير [١]، و الشافعيّ [٢]، و إسحاق [٣]، و أبو حنيفة [٤].
و قال مالك: إن كان يمكنه المشي و عادته سؤال الناس، لزمه الحجّ [٥].
لنا: ما رواه الجمهور عن جابر و عبد اللّه بن عمر و أنس و عائشة أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سئل، ما السبيل؟ قال: «الزاد و الراحلة» [٦].
و عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال: يا رسول اللّه ما يوجب الحجّ؟ قال: «الزاد و الراحلة» [٧].
و عن ابن عمر أيضا قال: إنّ رجلا قام فقال: يا رسول اللّه ما الاستطاعة؟ فقال:
«الزاد و الراحلة» [٨].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ عن محمّد بن يحيى الخثعميّ، قال: سأل حفص الكناسيّ أبا عبد اللّه عليه السّلام- و أنا عنده- عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [٩] ما يعني بذلك؟ قال: «من كان
[١] تفسير الطبريّ ٤: ١٦، المغني ٣: ١٦٨، المجموع ٧: ٧٨، تفسير القرطبيّ ٤: ١٤٧، عمدة القارئ ٩:
١٢٦، تفسير الدرّ المنثور ٢: ٥٦.
[٢] الأمّ ٢: ١١٣، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٩٦، المجموع ٧: ٦٣، فتح العزيز بهامش المجموع ٧: ٩- ١٠، مغني المحتاج ١: ٤٦٣، السراج الوهّاج: ١٥١.
[٣] المغني ٣: ١٦٨، المجموع ٧: ٧٨، عمدة القارئ ٩: ١٢٦.
[٤] تحفة الفقهاء ١: ٣٨٦، بدائع الصنائع ٢: ١٢٢، الهداية للمرغينانيّ ١: ١٣٤، شرح فتح القدير ٢: ٣٢٢، مجمع الأنهر ١: ٢٦١.
[٥] مقدّمات ابن رشد ١: ٢٨٧، بداية المجتهد ١: ٣١٩، بلغة السالك ١: ٢٦٣، تفسير القرطبيّ ٤: ١٤٨، المغني ٣: ١٦٨، الشرح الكبير بهامش المغني ٣: ١٧٨، المجموع ٧: ٧٨.
[٦] سنن الدار قطنيّ ٢: ٢١٥: ٢١٨، سنن البيهقيّ ٤: ٣٣٠، تفسير الدرّ المنثور ٢: ٥٥- ٥٦.
[٧] سنن الترمذيّ ٣: ١٧٧ الحديث ٨١٣، سنن ابن ماجة ٢: ٩٦٧ الحديث ٢٨٩٦.
[٨] ما عثرنا على حديث من ابن عمر بهذا اللفظ، و الموجود في أحكام القرآن للجصّاص ٢: ٣١٠: الأخبار المرويّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في الاستطاعة أنّها الزاد و الراحلة.
[٩] آل عمران [٣] : ٩٧.