منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٠
و التقليد [١].
و قال السيّد المرتضى: إنّما ينعقد بالتلبية لا غير [٢]. و اختاره ابن إدريس [٣].
و قد بيّنّا الدليل عليه.
فإن عقده بالتلبية، استحبّ له الإشعار أو التقليد. و به قال الشافعيّ [٤].
و مالك [٥].
و أنكر أبو حنيفة الإشعار؛ لأنّه مثلة و بدعة و تعذيب للحيوان، و لم يعرف تقليد الغنم [٦].
لنا: ما رواه الجمهور عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دعا ببدنة فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن ثمّ سلت الدم عنها [٧].
و عن عروة، عن [المسور بن] [٨] مخرمة و مروان قالا: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلمّا كان بذي الحليفة، قلّد الهدي و أشعره [٩].
[١] يراجع ص ٢٤١، ٢٤٢.
[٢] الانتصار: ١٠٢.
[٣] السرائر: ١٢٥.
[٤] الأمّ ٢: ٢١٦، حلية العلماء ٣: ٣٦٣، المهذّب للشيرازيّ ١: ٢٣٥، المجموع ٨: ٣٥٧، فتح العزيز بهامش المجموع ٨: ٩٣، الميزان الكبرى ٢: ٥٢، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ١٦٠.
[٥] المدوّنة الكبرى ١: ٤٠١، بداية المجتهد ١: ٣٧٧، بلغة السالك ١: ٣٠٢، شرح الزرقانيّ على موطّأ مالك ٢: ٣٢٥، تفسير القرطبيّ ١٢: ٦٢، حلية العلماء ٣: ٣٦٣.
[٦] المبسوط للسرخسيّ ٤: ١٣٨، تحفة الفقهاء ١: ٤٠، بدائع الصنائع ٢: ١٦٢، الهداية للمرغينانيّ ١: ١٥٧، شرح فتح القدير ٢: ٤٢٥، مجمع الأنهر ١: ٢٩٠، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى ١: ١٦٠.
[٧] صحيح مسلم ٢: ٩١٢ الحديث ١٢٤٣، سنن أبي داود ٢: ١٤٦ الحديث ١٧٥٢، سنن ابن ماجة ٢:
١٠٣٤ الحديث ٣٠٩٧، سنن الترمذيّ ٣: ٢٤٩ الحديث ٩٠٦، سنن النسائيّ ٥: ١٧٠، سنن البيهقيّ ٥:
٢٣٢.
[٨] أثبتناها من المصادر.
[٩] صحيح البخاريّ ٢: ٢٠٧، سنن أبي داود ٢: ١٤٦ الحديث ١٧٥٤، سنن النسائيّ ٥: ١٧٠، سنن البيهقيّ ٥: ٢٣١.