منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٧
و في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يقع على أهله بعد ما يعقد الإحرام و لم يلبّ، قال: «ليس عليه شيء» [١] و في الصحيح عن حفص بن البختريّ و عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه صلّى ركعتين في مسجد الشجرة و عقد الإحرام ثمّ خرج، فأتي بخبيص فيه زعفران فأكل منه [٢].
و عن عليّ بن عبد العزيز [٣]، قال: اغتسل أبو عبد اللّه عليه السّلام للإحرام بذي الحليفة ثمّ قال لغلمانه: «هاتوا ما عندكم من الصيد حتّى نأكل» [٤] فأتي بحجلتين فأكلهما [٥].
و روى ابن بابويه عن حفص بن البختريّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فيمن عقد الإحرام في مسجد الشجرة ثمّ وقع على أهله قبل أن يلبّي، قال: «ليس
[١] التهذيب ٥: ٨٢ الحديث ٢٧٤، الاستبصار ٢: ١٨٨ الحديث ٦٣٢، الوسائل ٩: ١٧ الباب ١٤ من أبواب الإحرام الحديث ٢.
[٢] التهذيب ٥: ٨٢ الحديث ٢٧٥، الاستبصار ٢: ١٨٨ الحديث ٦٣٣، الوسائل ٩: ١٧ الباب ١٤ من أبواب الإحرام الحديث ٣.
[٣] عليّ بن عبد العزيز، عنونه النجاشيّ كذلك بغير وصف، و قد وقع في طريق الصدوق بغير وصف، و ذكره الشيخ في رجاله بعناوين، فعدّه من أصحاب الباقر عليه السّلام بعنوان: عليّ بن عبد العزيز كوفيّ، و من أصحاب الصادق عليه السّلام مضيفا إلى ما في العنوان تارة قوله: الفزاريّ و هو ابن غراب أسند عنه له كتاب، و أخرى قوله: المزنيّ الحنّاط الكوفيّ، و ثالثة قوله: الأمويّ الكوفيّ، و رابعة من غير توصيف.
قال المامقانيّ: قول الشيخ في رجاله: عليّ بن عبد العزيز الفزاريّ و هو ابن غراب نصّ في اتّحادهما، و هو صريح كلامه في الفهرست حيث قال: عليّ بن غراب له كتاب، لكن في مشيخة الفقيه ذكر كلّا من عليّ بن عبد العزيز و عليّ بن غراب على حدة و قال: عليّ بن غراب هو ابن أبي المغيرة. و على أيّ حال هو مهمل لم يرد فيه توثيق و لا مدح. الفقيه (شرح المشيخة) ٤: ١٢٨، ١٢٩، رجال النجاشيّ: ٢٧٦، رجال الطوسيّ: ١٣٠، ٢٤٢، ٢٤٣، الفهرست: ٩٥، تنقيح المقال ٢: ٢٩٥.
[٤] في التهذيب و الوسائل: «نأكله».
[٥] الكافي ٣: ٣٣٠ الحديث ٦، الفقيه ٢: ٢٠٨ الحديث ٩٤٧، التهذيب ٥: ٨٣ الحديث ٢٧٦، الوسائل ٩:
١٨ الباب ١٤ من أبواب الإحرام الحديث ٧.