منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٦
و روى ابن بابويه عن الصادق عليه السّلام، قال: «وقّت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لأهل العراق العقيق و أوّله المسلخ، و وسطه غمرة، و آخره ذات عرق، و أوّله أفضل» [١].
و روى الشيخ عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «حدّ العقيق أوّله المسلخ، و آخره ذات عرق» [٢].
و قد روى ابن بابويه عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
«يجزئك إذا لم تعرف العقيق أن تسأل الناس و الأعراب عن ذلك» [٣].
و قال الصادق عليه السّلام: «أوّل العقيق بريد البعث و هو بريد من دون بريد غمرة» [٤].
و روى الشيخ عن ابن فضّال، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أوّل العقيق بريد البعث و هو دون المسلخ بستّة أميال ممّا يلي العراق و بينه و بين غمرة أربعة و عشرون ميلا بريدان» [٥].
إذا عرفت هذا: فأبعد المواقيت ذو الحليفة على عشر مراحل من مكّة على ميل من المدينة، و يليه في البعد: الجحفة، و المواقيت الثلاثة على مسافة واحدة بينها و بين مكّة ليلتان قاصدتان.
مسألة: و المواقيت التي روى الجمهور بيّنّاها [٦] مواقيت لأهلها و لمن يمرّ بها
[١] الفقيه ٢: ١٩٩ الحديث ٩٠٧، الوسائل ٨: ٢٢٧ الباب ٣ من أبواب المواقيت الحديث ٤.
[٢] التهذيب ٥: ٥٦ الحديث ١٧١، الوسائل ٨: ٢٢٦ الباب ٢ من أبواب المواقيت الحديث ٧.
[٣] الفقيه ٢: ١٩٨ الحديث ٩٠٥، الوسائل ٨: ٢٢٨ الباب ٥ من أبواب المواقيت الحديث ١.
[٤] الفقيه ٢: ١٩٩ الحديث ٩٠٦، الوسائل ٨: ٢٢٦ الباب ٢ من أبواب المواقيت الحديث ٨.
[٥] التهذيب ٥: ٥٧ الحديث ١٧٥، الوسائل ٨: ٢٢٥ الباب ٢ من أبواب المواقيت الحديث ٢. و فيهما: عن معاوية بن عمّار.
[٦] يراجع: ص ١٦٠.