منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٩
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ عن عليّ بن جعفر، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: استلموا الركن فإنّه يمين اللّه في خلقه يصافح بها خلقه مصافحه العبد أو الدخيل، و يشهد لمن استلمه بالموافاة» [١].
و عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن استلام الحجر من قبل الباب، فقال: «أ ليس إنّما يريد أن يستلم الركن؟» قلت: نعم، قال: «يجزئك حيث ما نالت يدك» [٢].
و في حديث معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السّلام: «ثمّ تأتي الحجر الأسود فتقبّله و تستلمه أو تشير إليه فإنّه لا بدّ من ذلك» [٣].
مسألة: و إذا لم يتمكّن من الاستلام، استلمه بيده و قبّل يده،
فإذا لم يتمكّن من
[١] الكافي ٤: ٤٠٣ الحديث ٢، التهذيب ٥: ١٠٢ الحديث ٣٣٠، الوسائل ٩: ٤٠١ الباب ١٢ من أبواب الطواف الحديث ٣.
[٢] كثير من النسخ: و روى الجمهور.
[٣] الرواية بالمضمون من طريق ابن عبّاس، ينظر: المستدرك للحاكم ١: ٤٥٥، سنن البيهقيّ ٥: ٧٤، و من طريق غيره، ينظر: صحيح البخاريّ ٢: ١٨٣، صحيح مسلم ٢: ٩٢٥ الرقم ١٢٧٠، سنن ابن ماجة ٢:
٩٨١ الرقم ٢٩٤٣، سنن الترمذيّ ٣: ٢١٤ الرقم ٨٦٠.
[٤] التهذيب ٥: ١٠٢ الحديث ٣٣١، الوسائل ٩: ٤٠٨ الباب ١٥ من أبواب الطواف الحديث ٣.
[٥] التهذيب ٥: ١٠٣ الحديث ٣٣٢، الوسائل ٩: ٤٠٨ الباب ١٥ من أبواب الطواف الحديث ١.
[٦] التهذيب ٥: ١٠٥ الحديث ٣٣٩، الوسائل ٩: ٣٩١ الباب ٣ من أبواب الطواف الحديث ٢.