منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٠
أصحاب أبي حنيفة [١].
و قال الشافعيّ: إنّه غير مستحبّ [٢]، و به قال أحمد [٣].
و قال بعضهم: إنّ الزائد مكروه [٤].
لنا: ما رواه الجمهور عن ابن عمر أنّه كان يلبّي تلبية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و يزيد مع هذا لبّيك لبّيك، لبّيك و سعديك، و الخير بيديك [و الرغباء] [٥] إليك و العمل [٦].
و زاد عمر: لبّيك ذا النعماء [٧] و الفضل، لبّيك لبّيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبّيك.
و كان أنس يزيد فيقول: لبّيك حقّا حقّا تعبّدا و رقّا [٨].
و من طريق الخاصّة: ما تقدّم في حديث معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [٩].
و عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «إذا أحرمت من مسجد الشجرة فإن كنت ماشيا لبّيت من مكانك من المسجد تقول: لبّيك اللهمّ لبّيك،
[١] المبسوط للسرخسيّ ٤: ١٨٧، بدائع الصنائع ٢: ١٤٥، الهداية للمرغينانيّ ١: ١٣٧، شرح فتح القدير ٢: ٣٤٢، مجمع الأنهر ١: ٢٦٨.
[٢] الأمّ ٢: ١٥٦، حلية العلماء ٣: ٢٨١، المهذّب للشيرازيّ ١: ٢٠٧، المجموع ٧: ٢٤٥، فتح العزيز بهامش المجموع ٧: ٢٦٣، مغني المحتاج ١: ٤٨٢.
[٣] المغني ٣: ٢٥٨، الشرح الكبير بهامش المغني ٣: ٢٦٤، الكافي لابن قدامة ١: ٥٤٢، الإنصاف ٣: ٤٥٢.
[٤] الإنصاف ٣: ٤٥٣.
[٥] في النسخ: و الدعاء، و ما أثبتناه من المصادر.
[٦] صحيح مسلم ٢: ٨٤١ الحديث ١١٨٤، سنن أبي داود ٢: ١٦٢ الحديث ١٨١٢، سنن الترمذيّ ٣: ١٨٨ الحديث ٨٢٦، سنن ابن ماجة ٢: ٩٧٤ الحديث ٢٩١٨، سنن النسائيّ ٥: ١٦٠، سنن الدارميّ ٢: ١٦٤، سنن البيهقيّ ٥: ٤٤.
[٧] ج، ع، ق و خا: ذو النعماء.
[٨] المغني ٣: ٢٥٩، الشرح الكبير بهامش المغني ٣: ٢٦٤، عمدة القارئ ٩: ١٧٣.
[٩] يراجع: ص ٢٢٨.