منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٢١
قال الشافعيّ [١].
و قال أبو حنيفة: إذا سلك الحجر، أجزأه [٢].
لنا: أنّ الحجر من البيت و كذا الشاذروان.
و روى ابن بابويه- في الصحيح- عن الحلبيّ، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: رجل طاف بالبيت فاختصر شوطا واحدا في الحجر، كيف يصنع؟
قال: «يعيد الطواف الواحد» [٣].
و في الصحيح عن معاوية بن عمّار، عنه عليه السّلام، قال: «من اختصر في الحجر الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود» [٤].
و عن إبراهيم بن سفيان [٥]، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام: امرأة طافت طواف الحجّ، فلمّا كانت في الشوط السابع اختصرت و طافت في الحجر و صلّت ركعتي الفريضة، وسعت و طافت طواف النساء، ثمّ أتت منى، فكتب
[١] الأمّ ٢: ١٧٦، الأمّ (مختصر المزنيّ) ٨: ١٦٧، حلية العلماء ٣: ٣٣٣، المهذّب للشيرازيّ ١: ٢٢١، المجموع ٨: ٢٥، فتح العزيز بهامش المجموع ٧: ٢٩٥، مغني المحتاج ١: ٤٨٦، السراج الوهّاج: ١٥٩.
[٢] كذا نسب إليه، و الموجود في كتبه وجوب الإعادة لو كان بمكّة و إن رجع إلى أهله كفى و جبره بدم، ينظر: المبسوط للسرخسيّ ٤: ٤٦، بدائع الصنائع ٢: ١٣٢، الهداية للمرغينانيّ ١: ١٦٦.
[٣] الفقيه ٢: ٢٤٩ الحديث ١١٩٧، الوسائل ٩: ٤٣١ الباب ٣١ من أبواب الطواف الحديث ١.
[٤] الكافي ٤: ٤١٩ الحديث ٢، الفقيه ٢: ٢٤٩ الحديث ١١٩٨، الوسائل ٩: ٤٣٢ الباب ٣١ من أبواب الطواف الحديث ٣.
[٥] إبراهيم بن سفيان، قال المامقانيّ: إنّه غير مذكور في كتب الرجال، و لم يوجد له رواية في الكتب الأربعة إلّا ما في الفقيه ٢: ٢٢٤ باب ما يجوز للمحرم إتيانه الحديث ١٠٤٨ و ص ٢٤٩ باب من اختصر شوطا في الحجر الحديث ١١٩٩، قال السيّد الخوئيّ: طريق الصدوق إليه ضعيف بمحمّد بن سنان، و قال المامقانيّ في ترجمة محمّد بن سنان: الأقوى كون الرجل ثقة صحيح الاعتقاد معتمدا مقبول الرواية، فلا يكون الطريق ضعيفا، فعدّ الرجل في أوّل درجة الحسن غير بعيد.
تنقيح المقال ١: ١٧ و ج ٣: ١٢٨، معجم رجال الحديث ١: ٩٠.