منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥
من النفاق، و من انتهى إلى الحرم فنزل و اغتسل و أخذ نعليه بيده، ثمّ دخل الحرم حافيا تواضعا للّه عزّ و جلّ محا اللّه عنه مائة ألف سيّئة و كتب له مائة ألف حسنة و بنى له مائة ألف درجة و قضى له مائة ألف حاجة، و من دخل مكّة بسكينة، غفر اللّه له ذنبه- و هو أن يدخلها غير متكبّر و لا متجبّر- و من دخل المسجد حافيا على [١] سكينة و وقار و خشوع، غفر اللّه له، و من نظر إلى الكعبة عارفا بحقّها، غفر [٢] له ذنبه و كفي ما أهمّه» [٣].
و قال الصادق عليه السّلام: «من نظر إلى الكعبة فعرف من حقّنا و حرمتنا مثل الذي عرف من حقّها و حرمتها، غفر اللّه له ذنوبه، و كفاه همّ الدنيا و الآخرة» [٤].
و روي أنّ: «النظر إلى الكعبة عبادة، و النظر إلى الوالدين عبادة، و النظر إلى المصحف من غير قراءة عبادة، و النظر إلى وجه العالم عبادة، و النظر إلى آل محمّد عليهم السّلام عبادة» [٥].
و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «النظر إلى عليّ عليه السّلام عبادة» [٦].
و في حديث آخر: «ذكر عليّ عليه السّلام عبادة» [٧].
و روي أنّ: «من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا و المروة» [٨].
و قال الصادق عليه السّلام: «من حجّ حجّة الإسلام فقد حلّ عقدة من النار من
[١] ع و ح: «عن» مكان: «على».
[٢] آل: غفر اللّه.
[٣] الفقيه ٢: ١٣٢ الحديث ٥٥٣، الوسائل ٩: ٥٠ الباب ٣٧ من أبواب الإحرام الحديث ٢.
[٤] الفقيه ٢: ١٣٢ الحديث ٥٥٤، الوسائل ٩: ٣٦٤ الباب ٢٩ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٥.
[٥] الفقيه ٢: ١٣٢ الحديث ٥٥٦، الوسائل ٨: ٦٢١ الباب ١٦٦ من أبواب أحكام العشرة الحديث ١ و ج ٩:
٣٦٤ الباب ٢٩ من أبواب مقدمات الطواف الحديث ٧.
[٦] الفقيه ٢: ١٣٣ الحديث ٥٥٧.
[٧] الفقيه ٢: ١٣٣ الحديث ٥٥٨.
[٨] الفقيه ٢: ١٣٥ الحديث ٥٧٨، الوسائل ٩: ٥٢٠ الباب ٥ من أبواب السعي الحديث ٢.