منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣١١
لأمرك راضيا بقدرك [١]، أسألك مسألة الفقير إليك الخائف لعقوبتك، اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك و استعملني بطاعتك و مرضاتك» [٢].
و يستحبّ له أن يقف على باب المسجد و يدعو بما رواه الشيخ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «تقول [و أنت] [٣] على باب المسجد: بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و ما شاء اللّه و على ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و خير الأسماء للّه و الحمد للّه و السّلام على رسول اللّه، السّلام على محمّد بن عبد اللّه، السّلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته، السّلام على أنبياء اللّه و رسله، السّلام على إبراهيم خليل الرحمن، السّلام على المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين، السّلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهم صلّ على محمّد عبدك و رسولك و على إبراهيم خليلك و على أنبيائك و رسلك و سلّم عليهم و سلام على المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين، اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك و استعملني في طاعتك و مرضاتك و احفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني، جلّ ثناء وجهك، الحمد للّه الذي جعلني من وفده و زوّاره، و جعلني ممّن يعمر مساجده، و جعلني ممّن يناجيه اللهمّ [إنّي] [٤] عبدك و زائرك و في بيتك، و على كلّ مأتيّ حقّ لمن أتاه و زاره، و أنت خير مأتيّ و [أكرم] [٥] مزور، فأسألك يا اللّه يا رحمن، و بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و بأنّك واحد أحد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك
[١] أكثر النسخ: لقدرك.
[٢] التهذيب ٥: ٩٩ الحديث ٣٢٧، الوسائل ٩: ٣٢١ الباب ٨ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ١.
[٣] أثبتناها من المصادر.
[٤] أثبتناها من المصادر.
[٥] أثبتناها من المصادر.