منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٠٤
هو عدل لا يجور ارحمني» [١].
و عن حمّاد المنقريّ [٢]، قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا» [٣].
فرع: لو لم يتمكّن من الإطالة و الدعاء بما تقدّم، دعا بما تيسّر؛
للضرورة.
روى الشيخ عن عليّ بن أسباط، عن مولى لأبي عبد اللّه عليه السّلام من أهل المدينة، قال: رأيت أبا الحسن عليه السّلام صعد المروة، فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في ميسرتها و استقبل الكعبة [٤]. و هو يدلّ على استحباب الصعود إلى المروة.
و دلّ على الإجزاء [٥] باليسير مع عدم المكنة: ما رواه الشيخ عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: «ليس على الصفا شيء موقّت» [٦].
و عن محمّد بن عمر بن يزيد، عن بعض أصحابه، قال: كنت في قفا
[١] التهذيب ٥: ١٤٧ الحديث ٤٨٢، الوسائل ٩: ٥١٨ الباب ٤ من أبواب السعي الحديث ٣. فيهما بزيادة:
«أنت الغفور الرحيم، اللّهم افعل بي ما أنت أهله فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني و إن تعذّبني فأنت» قال في التهذيب: الزيادة من الكافي.
[٢] حمّاد المنقريّ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و روى عنه عبيد بن الحارث، قاله الأردبيليّ و السيّد الخوئيّ. جامع الرواة ١: ٢٧٦، معجم رجال الحديث ٦: ٢٤٤.
[٣] التهذيب ٥: ١٤٧ الحديث ٤٨٣، الاستبصار ٢: ٢٣٨ الحديث ٨٢٧، الوسائل ٩: ٥١٩ الباب ٥ من أبواب السعي الحديث ١.
[٤] التهذيب ٥: ١٤٧ الحديث ٤٨٤، الوسائل ٩: ٥٢٠ الباب ٥ من أبواب السعي الحديث ٥.
[٥] ق و خا: الاجتزاء.
[٦] التهذيب ٥: ١٤٧ الحديث ٤٨٥، الوسائل ٩: ٥٢٠ الباب ٥ من أبواب السعي الحديث ٣.