منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٠٣
إيّاه مخلصين له الدين و لو كره المشركون، ثلاث مرّات، اللهمّ إنّي أسألك العفو و العافية و اليقين في الدنيا و الآخرة، ثلاث مرّات، اللهمّ آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار، ثلاث مرّات، ثمّ كبّر مائة مرّة، و هلّل مائة مرّة، و احمد اللّه مائة مرّة، و سبّح مائة مرّة، و تقول: لا إله إلّا اللّه [١] أنجز وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد وحده، اللهمّ بارك لي في الموت و فيما بعد الموت، اللهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر و وحشته، اللهمّ أظلّني في عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك، و أكثر من أن تستودع ربّك دينك و نفسك و أهلك، ثمّ تقول: أستودع اللّه الرحمن الرحيم الذي لا يضيّع ودائعه ديني و نفسي و أهلي، اللهمّ استعملني على كتابك و سنّة نبيك و توفّني على ملّته ثمّ أعذني [٢] من الفتنة، ثمّ كبّر [٣] ثلاثا، ثمّ تعيدها مرّتين ثمّ تكبّر واحدة، ثمّ تعيدها، فإن لم تستطع هذا فبعضه» قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «و إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مرسلا [٤]. [٥]
و عن عليّ بن النعمان يرفعه، قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثمّ يرفع يديه ثمّ يقول: «اللهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطّ، فإن عدت، فعد عليّ بالمغفرة، إنّك أنت غنيّ عن عذابي، و أنا محتاج إلى رحمتك، فيا من أنا محتاج إلى رحمته، ارحمني، اللهمّ فلا تفعل بي ما أنا أهله، فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني و لن تظلمني، أصبحت أتّقي عذابك و لا أخاف جورك، فيا من
[١] في التهذيب بزيادة: «وحده»، و في الوسائل: «وحده وحده».
[٢] ع: «و أعذني» مكان: «ثمّ أعذني».
[٣] في المصادر: «ثمّ تكبّر».
[٤] في المصادر: «مترسّلا». ترسّل في قراءته بمعنى تمهّل فيها. و قال اليزيديّ: الترسّل و الترسيل في القراءة: هو التحقيق بلا عجلة. المصباح المنير: ٢٢٦.
[٥] التهذيب ٥: ١٤٥ الحديث ٤٨١، الوسائل ٩: ٥١٧ الباب ٤ من أبواب السعي الحديث ١.