منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠٤
ميمون و بئر عبد الصمد فاغتسل و اخلع نعليك و امش حافيا و عليك السكينة و الوقار» [١].
فرع: لو اغتسل ثمّ نام قبل دخولها، أعاده استحبابا؛
لأنّ النوم ناقض للواجب فكذا الندب.
و يدلّ عليه: ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال:
سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن الرجل يغتسل لدخول مكّة ثمّ ينام قبل أن يدخل أ يجزئه أو يعيد؟ قال: «لا يجزئه؛ لأنّه إنّما دخل بوضوء» [٢].
و عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السّلام، قال: قال لي: «إن اغتسلت بمكّة ثمّ نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك» [٣].
إذا ثبت هذا: فإنّه يستحبّ له أن يدخل مكّة بسكينة و وقار حافيا؛ لأنّه أبلغ في الطاعة.
[١] الكافي ٤: ٤٠٠ الحديث ٦، التهذيب ٥: ٩٩ الحديث ٣٢٤، الوسائل ٩: ٣١٨ الباب ٥ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٢.
[٢] التهذيب ٥: ٩٩ الحديث ٣٢٥، الوسائل ٩: ٣١٩ الباب ٦ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ١.
[٣] التهذيب ٥: ٩٩ الحديث ٣٢٦، الوسائل ٩: ٣١٩ الباب ٦ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٢.