منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢١٦
و لقوله عليه السّلام: «الأعمال بالنيّات» [١].
و لقوله عليه السّلام: «لا عمل إلّا بنيّة [٢]» [٣].
إذا عرفت هذا: فكيفيّة النيّة أن يقصد بقلبه إلى أمور أربعة: ما يحرم به من حجّ أو عمرة متقرّبا إلى اللّه تعالى، و يذكر [٤] نوع ما يحرم له من تمتّع أو قران أو إفراد، و يذكر الوجوب و الندب، و ما يحرم له من حجّة الإسلام أو غيرها.
روى الشيخ- في الصحيح- عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «إذا أردت الإحرام و التمتّع فقل: اللهمّ إنّي أريد ما أمرت به من التمتّع بالعمرة إلى الحجّ، فيسّر لي ذلك [٥]، و تقبّله منّي و أعنّي عليه، و حلّني حيث حبستني لقدرك الذي قدّرت عليّ، أحرم لك شعري و بشري من النساء و الطيب و الثياب، و إن شئت فلبّ [٦] حين تنهض، و إن شئت فأخّره حتّى تركب بعيرك و تستقبل القبلة فافعل» [٧].
[١] صحيح البخاريّ ١: ٣١ و ٣٢، صحيح مسلم ٣: ١٥١٥ الحديث ١٩٠٧، سنن أبي داود ٢: ٢٦٢ الحديث ٢٢٠١، سنن الترمذيّ ٤: ١٧٩ الحديث ١٦٤٧، سنن ابن ماجة ٢: ١٤١٣ الحديث ٤٢٢٧، سنن النسائيّ ١: ٥٨ و ج ٦: ١٥٨، مسند أحمد ١: ٢٥، سنن الدار قطنيّ ١: ٥٠ الحديث ١، سنن البيهقيّ ٤: ١١٢ و ج ٧: ٣٤١، و من طريق الخاصّة، ينظر: التهذيب ١: ٨٣ الحديث ٢١٨ و ج ٤: ١٨٦ الحديث ٥١٨، الوسائل ١: ٣٤ الباب ٥ من أبواب مقدّمة العبادات الحديث ١٠، و ج ٤: ٧١١ الباب ١ من أبواب النيّة الحديث ٢ و ٣، و ج ٧: ٧ الباب ٢ من أبواب وجوب الصوم الحديث ١١.
[٢] ع: «بالنيّة».
[٣] الكافي ٢: ٨٤ الحديث ١، التهذيب ٤: ١٨٦ الحديث ٥٢٠، الوسائل ١: ٣٣ الباب ٥ من أبواب مقدّمة العبادات الحديث ١.
[٤] ج و ح: و ذكر.
[٥] ق: فيسّر ذلك لي، كما في المصادر.
[٦] ج، ق، ح و خا: «قلت» كما في التهذيب.
[٧] التهذيب ٥: ٧٩ الحديث ٢٦٣، الاستبصار ٢: ١٦٧، الحديث ٥٥٣ فيه صدر الحديث، الوسائل ٩: ٢٣ الباب ١٦ من أبواب الإحرام الحديث ٢.