أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٧ - المسمّون بالصفات و غيرها
الحارث: هو الجامع [١] للمال و الكاسب له، و منه قول عبد اللّه بن عمرو [٢] : «احرث لدنياك كأنّك تعيش أبدا، و اعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا» [٣] .
كهمس [٤] : القصير.
حفص: زبّيل [٥] من جلود.
كلدة: قطعة من الأرض غليظة، و منه الحارث بن كلدة.
النّكث [٦] : واحد أنكاث الأخبية[٧٨]و الأكسية، و هو ما نقض منها ليغزل ثانية و يعاد مع الجديد، و منه بشر [٧] بن النّكث.
الفزر: القطيع من الغنم.
جوّاب: من قولك «جبت الشيء» أي [٨] : خرقته و قطعته، قال اللّه تعالى: وَ ثَمُودَ اَلَّذِينَ جََابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوََادِ [٩] .
[١] : س، ل: الكاسب للمال و الجامع له.
[٢] : في النسخ، غير س: عمر؟و في غريب الحديث للمصنف «عمرو» .
[٣] : انظر غريب الحديث للمصنف ٢/٣٨٥، و النهاية في غريب الحديث ١/٣٥٩ و اللسان (حرث) .
[٤] : ب: الكهمس. و ليس «القصير» في أ.
[٥] : و: هو زبيل.
[٦] : أ، و: و النكس. ل، س: و النكس أحد....
[٧] : س: بشير. و هو كذلك في بعض أصول كتاب سيبويه (انظر الكتاب ٤/٤١ ط هارون، و عنه في اللسان و التاج (نكث) ، و الأمالي ١/٩٤ و الذيل: ٥٦، و المؤتلف و المختلف للآمدي ص: ٦١. و ضبطه صاحب الإكمال ١/٢٩٩ كزبير، و صاحب التاج (بشر) ، و اللسان (دعا) . و يقال (بشر) بلا ياء قاله في التبصير، انظر حاشية الإكمال.
[٨] : أ، و: إذا.
[٩] : سورة الفجر: ٩.