أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٥٤ - مفعل و مفعل
و ما كان من ذوات الياء و الواو-مثل مغزى من غزوت، و مرمى من رميت-فمفعل مفتوح، اسما كان أو مصدرا، إلا «مأقي العين» و «مأوي الإبل» فإن العرب قد [١] تكسر هذين الحرفين، و هما نادران.
و ما كان [٢] فاء الفعل منه واوا-مثل وعد و ورد و وضع-فإن مفعلا منه [٣] مكسور، اسما كان أو مصدرا، نحو «الموعد» و «المورد» [٤] و «الموضع» [٥] و «الموقع» إلا أحرفا جاءت نادرة، و قال [٦] أكثرهم «موحل» ، و قال بعضهم[٥٧٩] «موحل» ، قال الهذليّ [٧] :
فأصبح العين ركودا على الـ # أوشاز [٨] أن يرسخن في الموحل [٩]
و يروى الموحل و الموحل [١٠] جميعا.
قال: و «مورق» [١١] و «موهب» و «موكل» اسم رجل أو مكان، و «موحد» معدول عن واحد، يقال: «دخل القوم موحد موحد» كما يقال «أحاد أحاد» .
[١] : ليس في أ، و.
[٢] : أ: كانت.
[٣] : ليس في أ.
[٤] : ليس في ب.
[٥] : ليس في و.
[٦] : أ: فإن أكثرهم قالوا...
[٧] : هو المتنخّل، ديوان الهذليين ٢/٩، و الاقتضاب: ٤٦٢، و شرح الجواليقي:
٣٨٦.
[٨] : ب: «الأوشال» ، و: «الأوشان» ، و هو تحريف فيهما.
[٩] : زاد في أ: «قال أبو محمد الأوشاز بمعنى واحد[كذا]، و هو ما ارتفع من الأرض، قال: و يروى... » .
[١٠] : ليس في أ.
[١١] : ب: «موزن» ، و هو تحريف.