أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٢٢ - باب زيادة الصفات
ضمنت برزق عيالنا أرماحنا # ........... [١]
و قال اللّه عزّ و جلّ: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ [٢] ، و قال عزّ و جلّ: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ [٣]
أي: أيّكم المفتون.
و قال امرؤ القيس [٤] :
............ # هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال [٥]
أي: غصنا، و قال آخر [٦] : [٥٤٨]
نضرب بالسّيف و نرجو بالفرج [٧]
أي: نرجو الفرج، و قال حميد بن ثور [٨] :
[١] : البيت بتمامه كما في الديوان:
ضمنت لنا أعجازهن قدورنا # و ضروعهن لنا الصريح الأجردا
و روايته كما هنا في شرح الجواليقي.
ضمنت برزق عيالنا أرماحنا # ملء المراجل و الصريح الأجردا
[٢] : سورة مريم: ٢٥.
[٣] : سورة القلم: ٤-٥.
[٤] : ديوانه، ق ٢/٢٤، ص: ٣٢، و شرح الجواليقي: ٣٨٠، و الاقتضاب:
٤٥٧.
[٥] : صدره: فلمّا تنازعنا الحديث و أسمحت.
[٦] : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٨١، و الاقتضاب: ٤٥٨، و شرح شواهد المغني للسيوطي: ١١٤، و الانصاف ١/٢٨٤، و الخزانة ٤/١٦٠، و شرح أبيات المغني للبغدادي ٢/٣٦٦، و نسبه ياقوت في البلدان (فلج) ٤/٢٧١ للجعدي و لم يسمّه و لعله النابغة، انظر ملحقات شعره: ٢١٦.
[٧] : في ب: «تضرب.. و ترجو.. » ، و هو تصحيف.
[٨] : ديوانه، ق ب/٤٤، ص: ٤١، و شرح الجواليقي: ٣٨١، و الاقتضاب:
٤٥٨.