أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥١٦ - باب دخول بعض الصفات مكان بعض
شدخت غرّة السّوابق منهم [١] # في وجوه إلى اللّمام الجعاد
أي: مع اللّمام.
و قال ذو الرّمة [٢] [٥٤٣]:
بها كلّ خوّار إلى كلّ صعلة # .................. [٣]
أي: مع كل صعلة. و قال أبو عبيدة في قوله جلّ ثناؤه: وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ [٤] أي: مع أموالكم، و قوله عزّ و جلّ: مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اَللََّهِ [٥] أي: مع اللّه، قولهم [٦] : «الذّود إلى الذّود إبل» أي: مع الذود.
و «إلى» بمعنى اللام، يقال: «هديته له» ، و «إليه» ، قال اللّه عز و جلّ: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي هَدََانََا لِهََذََا [٧] ، و في موضع آخر: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ [٨] ، و قال تعالى: وَ أَوْحىََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ [٩] ، و في موضع آخر: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىََ لَهََا [١٠] .
و «على» بمعنى الباء، يقال «اركب على اسم اللّه» أي: باسم اللّه،
[١] : س: «فيهم» و هي رواية الجواليقي و ابن السيد.
[٢] : ديوانه، ق ٥/٣، جـ ١/١٨٨، و شرح الجواليقي: ٣٧٠، و الاقتضاب:
٤٤٩.
[٣] : عجزه: «ضهول و رفض المذرعات القراهب» و جاء البيت بتمامه في أ.
[٤] : سورة النساء: ٢.
[٥] : سورة آل عمران: ٥٢.
[٦] : انظر أمثال أبي عبيد ١٩٠ و تخريجه ثمة.
[٧] : سورة الأعراف: ٤٣.
[٨] : سورة الشورى: ٥٢.
[٩] : سورة النحل: ٦٨.
[١٠] : سورة الزلزلة: ٥. و زاد في «أ» بعد الآية: «و أنشد: لقدر كان وحاه الواحي. أي إليه» .