أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٣٥ - باب «ما» إذا اتصلت
جئتك بررتني» و «كلما سألتك أخبرتني» .
و تكتب «إنما فعلت كذا» [١] و «إنما كلّمت أخاك» ، و «إنما أنا أخوك» فتصل، فإذا كانت في موضع اسم [٢] قطعت [٣] ، فكتبت [٤] «إنّ ما عندك أحبّ إليّ» و «إنّ [٥] ما جئت به قبيح» ، و قد كتبت في[٢٥٧] المصحف، و هي اسم، موصولة و مقطوعة [٦] ، كتبوا: إِنَّ مََا تُوعَدُونَ لَآتٍ [٧] مقطوعة، و كتبوا: إِنَّمََا صَنَعُوا كَيْدُ سََاحِرٍ [٨] موصولة، و كلاهما بمعنى الاسم، [٩] و أحبّ إليّ أن تفرق بين الاسم و الصّلة، بأن تقطع الاسم [١٠] و تصل [١١] الصلة.
و «مع ما» إذا كانت [١٢] بمعنى الاسم فهي مقطوعة، و إذا كانت [١٣] «ما» صلة فهي موصولة.
و تكتب «أينما كنت فافعل كذا [١٤] » ، و أَيْنَمََا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ اَلْمَوْتُ [١٥] و «نحن نأتيك أينما تكون» ، موصولة؛ لأنها في هذا
[١] : أ: كذا و كذا.
[٢] : ب: الاسم.
[٣] : ب: قطعته.
[٤] : ب: فتكتب.
[٥] : أ، ل، س، و: «إنّ.. » بلا الواو.
[٦] : س: مقطوعة و موصولة.
[٧] : سورة الأنعام: ١٣٤
[٨] : سورة طه: ٦٩.
[٩] : ليس في ب.
[١٠] : ليس في ب.
[١١] : أ: «و توصل» .
[١٢] : ليس في و.
[١٣] : ليس في و.
[١٤] : أ، و: كذا و كذا.
[١٥] : سورة النساء: ٧٨.