أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٢٣ - باب عيوب الخيل
و «القفد» : انتصاب الرّسغ، و إقباله على الحافر؛ و لا يكون القفد إلا في الرّجل.
و «الصّدف» : تداني الفخذين و تباعد الحافرين في التواء من الرّسغين؛ و «التّوجيه» نحو من [١] ذلك، إلا أنه أقلّ منه.
و «الفدع» [٢] : التواء الرّسغ من عرضه الوحشيّ.
و «القسط» : أن تكون رجلاه منتصبتين غير منحنيتين، و ذلك عيب، يقال: «فرس أقسط» ؛ فإذا كان فيهما انحناء و توتير، فذلك محمود في الخيل، و هو «التّجنيب» [٣] -بالجيم-في الرّجلين، و «التّحنيب» - بالحاء-في الصلب و اليدين [٤] .
و «القمع» ، في العرقوب: أن يعظم رأسه، و لا يحدّ، و ذلك عيب. و من العراقيب «الأدرم» و هو الذي عظمت إبرته[١٢٩]أي:
طرفه؛ فإذا حدّت إبرته فهو محمود، و هو «المؤنّف» .
و «النّقد» ، في الحافر: أن تراه كالمتقشّر. و الحافر «المصطرّ» هو الضّيّق، و ذلك عيب [٥] . و «الأرحّ» الواسع، و هو محمود [٦] .
[١] : و: منه.
[٢] : زاد في ب: «و الفرع» .
[٣] : زاد في ل، س: «قال الأصمعيّ: التجنيب، بالجيم.. » .
[٤] : انظر ص: ١١٩.
[٥] : أ، ل، س: معيب.
[٦] : كتب على الهامش في ب ما نصّه:
«سمعت الشيخ أبا زكرياء يقول: سمعت الشيخ الإمام أبا العلاء المعري يقول:
هكذا يقع في جميع النسخ، و هو غلط، و إنّما الأرحّ مذموم، و الدليل عليه قول الشاعر:
لا رحح فيها و لا اصطرار # ............
-