أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٩٧ - باب معرفة ما في السّماء و النّجوم و الأزمان و الرّياح
فالنّدى [١] الأول: المطر، و النّدى الثاني: الشحم.
و يقولون للمطر: «سماء» لأنه من السماء ينزل، قال الشاعر [٢] :
إذا سقط [٣] السّماء بأرض قوم # رعيناه و إن كانوا غضابا[١٠٠]
و أضعف المطر: «الطّلّ» و أشدّه: «الوابل» و منه [٤] السّيل، قال الشاعر:
[٥] هو الجواد ابن الجواد ابن سبل [٦] # إن ديّموا جاد، و إن جادوا وبل [٧]
يريد أنه يزيد عليهم في كل حال، قال [٨] اللّه تعالى: فَإِنْ لَمْ يُصِبْهََا وََابِلٌ فَطَلٌّ [٩] يريد أن أكلها كثير اشتدّ المطر أو قلّ.
[١] : زاد قبله في و: «العداب ضرب من الرمل» . و في ب حاشية نصّها:
«العداب: الأرض السهلة و يقال مستدق الرمل» .
[٢] : معاوية بن مالك معوّد الحكماء، المفضليات ق ١٠٥/٢٣، ص: ٣٥٩.
[٣] : س، و: «نزل» و عنهما أثبتها ناشر مطبوعة ليدن، و هي رواية المفضليات و كذا في شرح الجواليقي، ص: ١٨٦، و كما هنا في الاقتضاب ص: ٣٢٠، و روي البيت بهما، انظر شرح الأنباري على المفضليات ص: ٧٠٣.
[٤] : زاد في س: يكون.
[٥] : ليس في ل، س. م كما هنا. و: أنا الجواد.
[٦] : ليس في ل، س. م كما هنا. و: أنا الجواد.
[٧] : البيتان بلا نسبة في الاقتضاب، ص: ٣٢١، و شرح الجواليقي، ص: ١٨٦ و شرح القصائد السبع: ٥٥٨ و الجمهرة ١/٢٨٨. و «سبل» فرس قديمة تنسب إليها الخيل، انظر أنساب الخيل لابن الكلبي، ص: ٢٦، ٤٣. و نسب ابن بري في اللسان (سبل) هذا الرجز لجهم بن سبل يفخر فيه بنفسه و سبل أبيه، فسبل اسم رجل، و انظر اللسان (ديم) ، و شرح الملوكي: ٢٤٠.
[٨] : ل، س: و قال.
[٩] : سورة البقرة: ٢٦٥.