أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٨٠ - المسمّون بالصفات و غيرها
مالك كان يسمّى بحرا، فأتى أباه قوم في حمالة، فقال له: يا بحر ائتني بخريطة [١] ، و كان فيها مال، فجاءه [٢] بها [٣] يحملها، و هو يدرم تحتها من ثقلها، فقال: قد جاءكم يدرم، فسمّي دارما لذلك [٤] .
أزد شنوءة: من قولك «رجل فيه شنوءة» أي: تقزّز [٥] ، و يقال:
سمّوا [٦] بذلك لأنهم تشانئوا و تباعدوا.
النّوفل: العطية، و هو من «تنفّلت» : إذا ابتدأت العطية من غير أن تجب عليك، و منه قيل لصلاة التطوع «نافلة» و منه [٧] سمي الرجل نوفلا.
مضر: سمّي بذلك لبياضه، و منه [٨] «مضيرة الطّبيخ» يقال [٩] :
لا بل [١٠] المضيرة من اللبن الماضر، و هو الحامض؛ لأنها تطبخ به.
ربيعة: بيضة [١١] السلاح، و بها سمّي[٨١]الرجل.
فارعة: من أسماء النساء، و هو [١٢] مأخوذ من قولك «فرعت القوم»
[١] : زاد في أ: كذا.
[٢] : ل، س: فجاء. م كما هنا.
[٣] : من ب فقط. و هي ثابتة في م.
[٤] : س: بذلك. و زاد في أ: «و الأدرم: الناقص الذقن»
[٥] : زاد في و: «و التقزز: التباعد من الدنس» .
[٦] : س: بل سمّوا.
[٧] : س: و بها.
[٨] : زاد في أ؛ ل، س: قيل. م كما هنا.
[٩] : س: و يقال.
[١٠] : ليس «بل» في أ. س: بل، دون «لا» .
[١١] : س: اسم بيضة. م كما هنا.
[١٢] : ليس في أ، ل، س.