أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٥٠ - باب «أفعل الشيء» أتى بذلك، و اتّخذ ذلك
و «أرعد القوم» و «أبرقوا» و «أغيموا» أصابهم [١] رعد و برق و غيم، و «أفرس الراعي» إذا أصاب الذئب شاة [٢] من غنمه، و «أفرضت الماشية» صارت الفريضة فيها واجبة، و «أنفق القوم» نفقت سوقهم، و «أكسدوا» كسدت سوقهم، و «أخبث الرجل» إذا صار أصحابه خبثاء و أهله [٣] و لذلك [٤] قالوا: خبيث مخبث.
و «أقوى الجمّال» إذا صارت إبله قوية، و لذلك قالوا: قويّ مقو، و «أظهرنا» أي: صرنا في وقت الظّهر [٥] ، و سرنا في ذلك الوقت أيضا، و «أعاف الرجل» إذا صارت إبله تعاف الماء، و «أكلب الرّجل» صار [٦] في إبله الكلب، و هو شبيه بالجنون، و «أعاه» [٧] و «أعوه» صارت العاهة في ماله.
و «أمات» مات [٨] ولده، و «أشبّ» شبّ [٩] ولده، و «أطلب الماء» إذا بعد و لم ينل إلا بطلب، يقال: ماء «مطلب» [٤٧٧].
باب «أفعل الشيء» أتى بذلك، و اتّخذ ذلك
«أخسّ الرجل» أتى بخسيس من الفعل، و «أذمّ» أتى بما يذمّ
[١] : أ: أي أصابهم.
[٢] : ب: شيئا.
[٣] : أ: أو أهله.
[٤] : أ: كذلك، و هو خطأ من الناسخ.
[٥] : س: الظهيرة.
[٦] : أ: إذا صار.
[٧] : قوله «أعاه» سبق ذكره قريبا.
[٨] : ليس في ب. و في و: أي مات.
[٩] : و: أي شبّ.