أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤١٤ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
لا تأكل لحم الثّدي، إنما هو و لا تأكل [١] بثدييها، أي: لا تسترضع فتأخذ على ذلك الأجر [٢] .
و يقولون: «إن فعلت كذا و كذا فبها و نعمه» يذهبون[٤٤٠]إلى النعمة، و إنما هو فبها [٣] و نعمت-بالتاء-و في الوقف [٤] ، يريدون و نعمت الخصلة، فحذفوا، و قال قوم: فبها و نعمت-بكسر العين و تسكين الميم-من النعيم [٥] .
و يقولون: «في رأسه خطبة» و إنما هي خطّة.
و يقولون: «أباد اللّه خضراءهم» يريدون جماعتهم، و الخضراء الكتيبة.
قال الأصمعيّ: إنما هي [٦] غضراءهم، أي: غضارتهم و خيرهم، قال الأصمعيّ: و أصل الغضراء طينة خضراء علكة، يقال:
أنبط بئره في غضراء.
و يقولون [٧] : «النّقد عند الحافر» يذهبون [٨] إلى أن النّقد عند مقام الإنسان، و يجعلون القدم هاهنا الحافر، و إنما هو «النّقد عند
قإلخ من أمثالهم، انظر أمثال أبي عبيد: ١٩٦، و الفاخر: ١٠٩، و جمهرة الأمثال ١/٢٦١، و مجمع الأمثال ١/١٢٢، و المستقصى ٢/٢٠، و فصل المقال: ٢٨٩.
[١] : في ل، س: «و إنما هو لا تأكل» .
[٢] : أ: الأجرة.
[٣] : ليس في ب.
[٤] : ل، س: في الوقف، بغير الواو.
[٥] : ليس في س.
[٦] : ل، س: هو.
[٧] : أ: و يقال.
[٨] : ب: يذهب.