أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤١٣ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
أي: مختلط [١] ، و منه يقال: التخّ عليهم أمرهم، أي: اختلط.
و يقولون[٤٣٩]: «تؤثر و تحمد» و المسموع توفر و تحمد، من قولك: قد وفرت [٢] عرضه أفره وفرا.
و يقولون: «فلان يندي علينا» و هو خطأ، إنما هو يتندّى علينا، كما يقال [٣] يتسخّى [٤] .
و يقولون: «في سبيل اللّه عليك» و هو خطأ، و إنما يقال: في سبيل اللّه أنت.
و يقولون «لم يكن ذلك [٥] في حسابي» و ليس للحساب هاهنا وجه، إنما الكلام [٦] ما كان ذلك [٧] في حسباني، أي: في ظنّي، يقال: حسبت الأمر حسبانا، و منهم من يجعل الحساب مصدرا لحسبت [٨] ، و قد يجوز على هذا أن يقال «ما كان ذلك في حسابي» .
و يقولون: «آخر الداء الكيّ» و هو خطأ، إنما هو آخر الدواء الكيّ.
و يقولون: «تجوع الحرّة و لا تأكل ثدييها» [٩] يذهبون إلى أنها
[١] : و: مختلط عقله.
[٢] : أ: وفرته.
[٣] : أ: تقول.
[٤] : زاد في أ: علينا.
[٥] : ل، س: ذاك.
[٦] : و: المعنى.
[٧] : ل، س: ذاك و في ب: لم يكن ذاك..
[٨] : ب: لحسب.
[٩] : في مطبوعة ليدن: «بثدييها» و هو خطأ من ناشرها بلا ريب. و قوله تجوع الحرة-