أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٧٨ - باب ما جاء خفيفا، و العامة تشدّده
و «فعلت ذلك طماعية في معروفك» هذا كلّه بالتخفيف.
و «هو الدّخان» و لا يشدّد، و تقول للداعي «أمين فعل اللّه كذا» [١] بقصر الألف و تخفيف الميم، و «آمين» بتطويل الألف و تخفيف الميم [٢] ، و لا تشدّد الميم.
«حمة العقرب» ، بالتخفيف، و جمعها «حمات» بالتخفيف، «رجل آدر» مطوّلة الألف خفيفة، و لا يقال أدرّ، و «هي الأدرة» و الأدرة [٣] .
و «هي القدوم» و الجمع قدم [٤] ، و لا يقال قدّوم-بالتشديد، و «هو عنب ملاحيّ» مخففة اللام، و هو من الملحة، و الملحة: البياض، و لا تشدد [٥] اللام؛ أنشد الأصمعيّ [٦] : [٤٠٣]
و من تعاجيب خلق اللّه غاطية # يعصر منها ملاحيّ و غربيب
غاطية: عالية، يقال: غطا يغطو، قال الأصمعي: سمعت عقبة بن رؤبة يقول [٧] : «و النجم قد تصوّب كأنّه عنقود ملاحيّ» .
[١] : أ: «كذا و كذا» .
[٢] : قوله: «و أمين.. و تخفيف الميم» ليس في ب. و زاد في أ، و: «أيضا»
[٣] : ليس في ب، أ، و.
[٤] : زاد في و: و قدائم» .
[٥] : قوله: «و لا تشدد اللام» ليس في و.
[٦] : البيت بلا نسبة في الاقتضاب: ٣٨٤، و شرح الجواليقي: ٢٨٧، و ديوان الأدب ١/٤٥٢، و اللسان (ملح) .
[٧] : جعل ناشر مطبوعة ليدن قول عقبة شعرا!!