أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٦٥ - باب ما يكون مهموزا بمعنى، و غير مهموز بمعنى آخر
و «صبأت» يا رجل، إذا خرجت من شيء إلى شيء، و «الصابئون» منه، و «صبوت إلى فلانة» أصبو من الشوق.
و «لبأت اللّبأ» مهموز [١] ، و «لبّيت فلانا» [٣٨٩]أجبته.
و «ما فتأت أقول كذا» [٢] بمعنى لا أزال [٣] ، و «لا أفتأ أقوله» [٤] و «ما كنت فتيّا» و «لقد فتيت» بغير همز [٥] .
و «رثأت فلانا» إذا قلت فيه مرثية، هذا قول البصريين الأخفش و غيره، و أما الفرّاء و غيره من البغداديين فيجعلونه من غلطهم [٦] ، مثل «حلّأت» السّويق، و «رثيت له» إذا رحمته.
«أدأت [٧] الشيء» أصبته بداء، و «أدويته» إذا أصبته بشيء في جوفه فهو دو.
و «بدأت بهذا الأمر» و «ابتدأته» و «أبدأت في الأمر [٨] و أعدت» و «اللّه [٩] يبدئ و يعيد» و «أبديت لي [١٠] سوءا» أظهرته، و «بدوت
[١] : زاد في و: «مقصور» .
[٢] : أ، و: «كذا و كذا» .
[٣] : في مطبوعة ليدن: «لا أزل» مجزوما، فإن كان في النسخ كذلك فهو خطأ لا ريب فيه. و لعله فيها «لم أزل» .
[٤] : ب، و: «أقول» ، و زاد في أ: «بمعنى لا أزال» .
[٥] : زاد في و: «فتاء، و من الفتوّة: فتوت»
[٦] : أي العرب، انظر اصلاح المنطق: ١٥٧، و أفرد أبو الفتح في الخصائص ٣/٢٧٣ بابا لأغلاط العرب فانظره.
[٧] : و: «و أدأت» .
[٨] : أ، و: «في هذا الأمر» .
[٩] : أ: «و اللّه عز و جل.. »
[١٠] : أ: «له» .