أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٣٧ - باب المصادر المختلفة عن الصّدر الواحد
بلوته أبلوه «بلوا» إذا جرّبته [١] ، و بلاه اللّه يبلوه «بلاء» [٢] إذا أصابه ببلاء، يقال [٣] : «اللّهمّ لا تبلنا إلا بالتي هي أحسن» ، و أبلاه الله يبليه «إبلاء حسنا» [٤] ، و قال زهير [٥] :
جزى اللّه بالإحسان ما فعلا بكم # فأبلاهما خير البلاء الّذي يبلو
أراد الذي يختبر به عباده، و بلي الثّوب [٦] «بلاء» مفتوح الأوّل ممدود، و «بلى» مكسور الأوّل مقصور.
نزعت الشيء من موضعه «نزعا» ، و نزعت عن الشيء «نزوعا» إذا كففت عنه، و نازعت إلى أهلي «نزاعا، و منازعة» .
و حفيت الدابة تحفى «حفى [٧] » إذا رقّ حافرها، و حفي فلان يحفى [٨] «حفية، و حفوة، و حفاية» فهو حاف [٩] ، و الأول [١٠] [٣٦٢] حف، و الأنثى حفية، مخفّفة الياء [١١] ، و قد [١٢] حفي فلان بفلان «حفاوة، و حفاوة» [١٣] إذا عني به و برّه.
[١] : أ: «خبرته» ، و زاد في و: «و الاسم البلاء» .
[٢] : في ب: «بلاء حسنا» .
[٣] : في الحديث، انظر النهاية ١/١٥٥. و في أ: «تقول» .
[٤] : زاد في و: «أي صنع الله صنعا حسنا» .
[٥] : ديوانه، ص: ١٠٩، و شرح الجواليقي: ٢٧٣. و لم يرد غير عجز البيت في أ، ل، س، و.
[٦] : زاد في و: «يبلى» .
[٧] : زاد في أ: «مكسور مقصور» .
[٨] : ليس في أ، و.
[٩] : ب: «فهو حف» .
[١٠] : في و: «و الذكر: و الأول.. » .
[١١] : من ب فقط.
[١٢] : و: «و يقال» .
[١٣] : ليس في و.