أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٠٤ - باب ما يمدّ و يقصر
كذا، أي: مقدار كذا، و سلاء النخل، و لفلان رواء [١] ، أي: منظر، و بغيت الشّيء بغاء.
باب ما يمدّ و يقصر
«الزّناء» يمد و يقصر، فإذا [٢] قصر كتب بالياء.
و «الشّراء» يمدّ [٣] و يقصر[٣٣٠]فإذا قصر كتب بالياء.
[٤] و «الشّقاء» يمدّ و يقصر، فإذا قصر كتب بالألف [٥] .
و «الضّواء» يمدّ و يقصر، فإذا قصر كتب بالياء.
و [٦] «الوناء» يمدّ و يقصر، فإذا قصر كتب بالياء [٧] .
و «البكاء» يمدّ و يقصر، فإذا قصر كتب بالياء، قال الشاعر [٨] :
بكت عيني و حقّ لها بكاها # و ما يغني البكاء و لا العويل [٩]
[١] : زاد في أ. «حسن» .
[٢] : ل، س: «و إذا» و كذا في المواضع التالية في هذا الباب.
[٣] : ب: «تمدّ.... كتب بالألف» .
[٤] ، سقط من ب.
[٥] ، سقط من ب.
[٦] : ليس في أ، ب.
[٧] : ليس في أ، ب.
[٨] : زاد في ب: «و هو حسان» و هي فيما يظهر ليست من ابن قتيبة.
[٩] : البيت من كلمة في رثاء حمزة رضي اللّه عنه اختلف في قائلها: فقيل هي لحسان ابن ثابت و نسب البيت له المبرد في الكامل ١/٢٢١ و ابن السيد في الاقتضاب:
٣٦٩ و لم أجده في ديوانه، و قيل لعبد اللّه بن رواحة، و نسبها أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك انظر السيرة ٣/١٧١، و شرح شواهد شرح الشافية للبغدادي:
٦٦، و البيت بلا نسبة في: شرح الجواليقي: ٢٦٧، و المنصف ٣/٤٠، و مجالس ثعلب ١/٨٨.