أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٩٨ - باب ما يستعمل في الكتب و الألفاظ من الحروف المقصورة
الفخذ، و «طوى» واد [١] ، و «و الوغى» الحرب، و «الورى» الخلق، و أنا في «ذرى» فلان و الذّرى الناحية [٢] ، و «المعى» واحد الأمعاء، و «الحجى» العقل، و النّهى [٣] مثله[٣٢٣]، و «الحشى» واحد أحشاء الجوف، و مكانا [٤] «سوى» ، هذا كلّه يكتب بالياء [٥] .
و مما يكتب بالألف: «العصا» ، و «قفا» [٦] الإنسان، و «القرا» الظّهر، و «نثا» الحديث، و «القنا» في الأنف و الرّماح، و «العشا» في العين، و «خسا» و «زكا» و هما الزوج و الفرد و «منا» من الوزن رطلان [٧] ، و «الصّغا» ميلك إلى الرجل، و في الجمع [٨] «قطا» ، و «لها» جمع قطاة و لهاة، و شجر «الغضا» ، و «الفلا» جمع فلاة [٩] .
[١] : ل، س: «اسم واد» . أ: «واد بمكة»
[٢] : قوله: «الذّرى: الناحية» من ب فقط.
[٣] : ليس في ل، س.
[٤] : و: «مكان» . و لعله يشير الى قوله تعالى: فَاجْعَلْ بَيْنَنََا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لاََ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لاََ أَنْتَ مَكََاناً سُوىً ، سورة طه: ٥٨.
[٥] : تعقبه ابن السيد في الاقتضاب و ذكر أن منها أسماء لا يجوز أن تكتب إلا بالألف منها «الشجا» و أسماء يجوز فيها الأمران منها «النّسى» فانظر كلامه فيه ١٧١- ١٧٢.
[٦] : و: «و القفا قفا الإنسان» .
[٧] : و: «و هما رطلان» .
[٨] : و: «و في الجميع قطا جمع قطاة و لها.. » . ل، س: «و قطا في الجمع و لها جمع.. » .
[٩] : زاد في و: «و سنا البرق و القر و الفناء مقصور و الحيا الغيث و الخصب و الملا من الأرض و الجدا من العطية مقصور» .