أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٩ - باب ما يكون للذكور و الإناث و فيه علم التأنيث
و «السّلم» -و هو الصلح [١] -و «الخمر» ، و «السّلطان» و «الفرس» [٢] . [٣١٤].
باب ما يكون للذكور [٣] و الإناث و فيه علم التأنيث
«السّخلة» للذّكر [٤] و الأنثى، و «البهمة» كذلك، و «الجداية» الرّشأ، و «العسبارة» ولد الضّبع من الذئب، هذا كلّه الذّكر و الأنثى فيه سواء، و كذلك «الحيّة» و العرب تقول: فلان [٥] حيّة ذكر، [٦] و كذلك «الشاة» و الشاة أيضا الثّور من بقر [٧] الوحش [٨] ؛ قال الشاعر [٩] :
فلمّا أضاء الصّبح قام مبادرا # و كان انطلاق الشّاة من حيث خيّما [١٠]
خيّم أقام [١١] : و «بطّة» و «حمامة» و «نعامة» ، تقول: هذه [١٢] نعامة ذكر، حتى [١٣] تقول ظليم.
[١] : في س: «المصلح» و هو تحريف.
[٢] : من ب فقط.
[٣] : أ: للمذكر.
[٤] : س: «تكون للذكر» .
[٥] : ليس في أ، و.
[٦] : سقط من ب.
[٧] : من أ فقط.
[٨] : سقط من ب.
[٩] : هو الأعشى، و قد سبق البيت في ص: ١٧٣ فانظره ثمة.
[١٠] : ورد في أ، ب عجز البيت فقط.
[١١] : قوله: «حيم: أقام» ليس في ل، س، و.
[١٢] : و: «هذا حمامة» .
[١٣] : في و: «حتى تعرف أذكر هو أم أنثى فتقول: ظليم» . و سقط قوله «حتى تقول ظليم» من أ.