أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٢ - باب ما لا ينصرف
و ما كان منها اسما على ثلاثة أحرف و أوسطه [١] ساكن، فمنهم من يصرفه، و منهم من لا يصرفه، قال الشاعر [٢] :
لم تتلفّع بفضل مئزرها # دعد، و لم تسق دعد في العلب [٣]
فصرف [٤] ، و لم يصرف.
و الأسماء الأعجمية لا تنصرف في المعرفة، و تنصرف في النكرة، و ما كان [٥] منها على ثلاثة أحرف و أوسطه [٦] ساكن، نحو «نوح، و لوط» فإنّه ينصرف في كل حال [٧] ، و ترك بعضهم صرفه كما فعل بما كان في وزنه من أسماء المؤنث.
و أسماء الأرضين لا تنصرف في المعرفة، و تنصرف في النكرة، إلا ما كان [٨] منها اسما مذكرا سمّي به المكان؛ فإنّهم يصرفونه، نحو «واسط» [٣٠٨]و ما كان منها على ثلاثة أحرف و أوسطه [٦] ساكن؛ فإن شئت
[١] : و: «أوسطها» و في أ: «أوسطه» بلا الواو فيهما.
[٢] : نسبه الأعلم لجرير، و ذكر ابن السيد في الاقتضاب و الحلل أنه يروى لجرير و يروى لابن قيس الرقيات، و هو له في اللسان و التاج (دعد، لفع) و هو بلا نسبة في غيرها من مصادر البيت.
[٣] : البيت في: سيبويه ٢/٢٢، ما ينصرف و ما لا ينصرف: ٥٠، الخصائص ٣/٦١، ٣١٦، المنصف ٢/٧٧، الكامل ١/٣١٤، شرح المفصل ١/٧٠، الاقتضاب: ٣٦٧، الحلل: ٢٩٤، شرح الجواليقي: ٢٦٤، شذور الذهب:
٥٩٦، حاشية الصبان على الأشموني ٣/٢٥٤، و انظر ملحقات ديوان جرير ٢/١٠٢١، و ملحق ديوان عبيد اللّه بن قيس الرقيات: ١٧٨.
[٤] : زاد في و: «في موضع» .
[٥] : و: «إلا ما كان.. » .
[٦] : ل، س: «أوسطه» بلا الواو.
[٧] : زاد في أ: «صرفه بعضهم» .
[٨] : في ب، أ، و: «إلا أن تكون اسما.. » .