أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٠ - باب ما يستعمل كثيرا من النّسب في الكتب و اللفظ
«كلاب» كلابيّ، و إلى «أنمار» أنماريّ.
و تنسب العرب إلى ما في[٣٠٥]الجسد من الأعضاء فيخالفون النسب إلى الأب و البلد [١] : فيقولون للعظيم الرأس: رؤاسيّ، و للعظيم الشفة: شفاهيّ، و أياريّ، و يقولون: جمّانيّ، و رقبانيّ، و شعرانيّ [٢] .
و تنسب [٣] إلى «الربيع» ربعيّ، و إلى «الخريف» خرفيّ-بفتح الراء [٤] -و قالوا أيضا: خرفيّ-بتسكين الراء-و إلى «صنعاء» و «بهراء» صنعانيّ و بهرانيّ، و القياس أن تكون [٥] بالواو.
و تنسب إلى «اليمن» و «الشّأم» و «تهامة» : يمان، و شآم، و تهام.
و إذا نسبت إلى اسم مصغّر-كانت فيه الهاء أو لم تكن-و كان مشهورا ألقيت الياء منه، تقول [٦] في «جهينة» : جهنيّ، و في «مزينة» : مزنيّ، و في «قريش» : قرشيّ، و في «هذيل» : هذليّ، و في «سليم» :
سلميّ، هذا هو [٧] القياس، إلا ما أشذّوا.
و كذلك إذا نسبت إلى[٣٠٦] «فعيل» أو «فعليلة» من أسماء القبائل
[١] : ليس في ب.
[٢] : زاد في أ، و: «و أياديّ» .
[٣] : ل، س: «و ينسب» .
[٤] : قوله «بفتح الراء» من ل، س.
[٥] : أ: «يكون» .
[٦] : في ل، س: «تقول في جهينة و مزينة: جهني و مزني، و في.. » .
[٧] : ليس في أ، و.