أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٧٩ - باب ما يستعمل كثيرا من النّسب في الكتب و اللفظ
المقصور أربعة أحرف فكلّ [١] العرب يحذف [٢] الألف؛ فيقول [٣] في جمادى «جماديّ» ، و «حبارى» [٤] : حباريّ.
و إذا نسبت إلى مثل عليّ و عديّ و بليّ حذفت الياء فقلت: علويّ، و عدويّ، و بلويّ، و كذلك قصيّ و أميّة، قلت [٥] : قصويّ، و أمويّ، إلا ما أشذّوا.
و إذا [٦] نسبت إلى اثنين فهو بمنزلة الواحد، فتنسب إلى «رامتين» راميّ، و إلى «قنوين» قنويّ، إلاّ ثلاثة أحرف: نسبوا إلى «البحرين» بحرانيّ، و إلى «الحصنين» [٧] حصنانيّ، و إلى «النّهرين» نهرانيّ، للفرق بين النسب إلى البحر و البحرين، و الحصن و الحصنين، و النهر و النهرين.
و إذا نسبت إلى الجمع [٨] إذا لم تسمّ به رددته إلى واحده، تنسب إلى «المساجد» مسجديّ، و إلى «العرفاء» عريفيّ، و إلى «القلانس» قلنسيّ، و إذا [٩] سميت به لم تردده [١٠] إلى واحده [١١] ، تنسب إلى
[١] : ب: «كل» .
[٢] : ب، ل: «تحذف» .
[٣] : ل: «فتقول» . و: «تقول» .
[٤] : و: «و في حبارى.. » .
[٥] : ل، س: تقول.
[٦] : أ، و: «فإذا» .
[٧] : في النسخ «حصنين» .
[٨] : و: «الجميع و لم تسمّ.. » .
[٩] : أ: «فإذا» ، ل، س: «فإن» .
[١٠] : و: «تردّه» .
[١١] : قوله «إلى واحده» ليس في ل، س.