أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٧٧ - باب تثنية المبهم و جمعه
و ثلاثاوان، و أربعاوان، و عشراوان.
و إذا جمعت مقصورا بالواو و النون حذفت الألف؛ فيبقى ما قبل الواو و الياء مفتوحا، نحو قولك [١] : مصطفون، و مثنّون، و معلّون، و معطون، و كذلك النصب: مصطفين و معطين. [٣٠٢]
باب تثنية المبهم و جمعه
يقولون [٢] في تثنية [٣] «ذا» : «ذان» ، و في تثنية «تا» أو «ذه» [٤] :
تان [٥] ، و في تثنية «الذي» و «التي» : اللّذان، و اللّتان، فتحذف الياء، و إذا ثنّيت «ذات» قلت في الرفع: ذواتا، قال الله عز و جل: ذَوََاتََا أَفْنََانٍ [٦] و في النصب و الخفض «ذواتي» قال الله عز و جل جَنَّتَيْنِ ذَوََاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ [٧] ، و في الجمع [٨] : ذوات، و من قال «ذاك» قال في الجمع: ألاك، و من [٩] قال «ذلك» قال في الجمع: أولئك، و «أولو» واحدها «ذو» ، و هي و «ذوو» سواء، و «الأولى» في معنى الذين واحدها الذي.
[١] : ليس في أ، و.
[٢] : و: تقول.
[٣] : زاد في أ: «المبهم» .
[٤] : في م: «يقولون في تثنية ذا[أو: ذي]ذان.. أو ذه» . و في ل، س: «أو ذي» . و في أ: «و ذي» .
[٥] : زاد في و: «و تصغير ذي ذيّا و تصغير «تا» أو ذه: تيّا» و هي فيما يظهر تعليق أقحم في المتن.
[٦] : سورة الرحمن: ٤٨.
[٧] : سورة سبأ: ١٦.
[٨] : و: الجميع.
[٩] : في ب جاءت العبارة كما يلي: «و من قال ألاك فواحده ذاك و من قال أولئك فواحدة ذلك» .