أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٧٢ - باب التأريخ و العدد
أردت أن تعرّف ذلك قلت «مائة الدّرهم» [٢٩٦]و «ألف الرّجل» [١] و كذلك ما دون العشرة، و تقول [٢] «عشرة الدّراهم» ، و «ثلاثة الأثواب» ، لأنّ المضاف إنّما يعرّف بما يضاف إليه، و كذلك العدد المضاف كلّه.
فأمّا ما ميزت [٣] به فلا تدخل [٤] فيه الألف و اللام، لأن الأول لا يكون به [٥] معرفة، لا يقولون [٦] «عشرون الدرهم» ، لأن «عشرين» [٧] ليست مضافة إلى «الدرهم» ، فيكون تعريفك للدرهم تعريفك [٨] لعشرين [٩] .
و قد يقول بعضهم «الثّلاثة عشر الدّرهم» [١٠] و «العشرون الدرهم» لمّا أدخلوا الألف و اللام على الأول أدخلوهما [١١] على الآخر، و ذلك رديء، و الجيد [١٢] أن تقول: «ما فعلت العشرون درهما» و «الثّماني عشرة جارية» .
و كذلك ما بين أحد [١٣] عشر، إلى تسعة عشر [١٤] و إلى تسعة و تسعين،
[١] : و: الدرهم.
[٢] : ل، س: «تقول» بلا الواو.
[٣] : أ: ميزته.
[٤] : ب: «يدخل» .
[٥] : و: معه.
[٦] : و: لا تقول.
[٧] : أ، ل، س: العشرين.
[٨] : أ: تعريفا.
[٩] : ل، س: للعشرين.
[١٠] : ب، و: «الثلاثة العشر» . و في ب: الدراهم.
[١١] : ب، و: أدخلوه.
[١٢] : أ: و الأجود.
[١٣] : ب، أ: «إحدى» .
[١٤] : قوله: «إلى تسعة عشر» ليس في ب، أ، و.