أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٧١ - باب التأريخ و العدد
المذكر و المؤنث، إلا في [١] «اثني عشر» و «اثنتي عشرة» فإنّ نصب أوّل العددين و خفضه بالياء و رفعه بالألف، و الثاني منصوب على كل حال، و «إحدى» في التأنيث[٢٩٥]ساكنة في الوجوه كلها [٢] ، و يقال «عشرة» و «عشرة» [٣] للمؤنث [٤] ، و للمذكر «عشر» لا غير، و كلّه منصوب.
فإذا أرادوا التّأريخ قالوا للعشر و ما دونها «خلون» و «بقين» فقالوا:
«لتسع ليال بقين» و «لثماني [٥] ليال خلون» [٦] ؛ لأنهم بيّنوه بجمع [٧] ، و قالوا لما فوق العشرة «خلت» و «مضت» [٨] و «بقيت» [٩] ؛ لأنهم بيّنوه بواحد فقالوا «لإحدى عشرة ليلة خلت» و «لثلاث عشرة ليلة بقيت» .
و إنما أرخت بالليالي دون الأيام؛ لأنّ الليلة أوّل الشّهر، فلو أرخت باليوم دون الليلة لذهبت من الشهر ليلة.
و قولهم [١٠] «هذه مائة درهم» و «ألف درهم» و «ثلاثة آلاف درهم» و «مائة ألف درهم» هذا كلّه نكرة مضاف؛ فتكتب «قد بعثت إليك بثلاثة آلاف درهم صحاح» [١١] و «مائة ألف درهم مكسّرة [١٢] ، فإذا
[١] : ليس في ل، س.
[٢] : ليس في أ، ل، س.
[٣] : زاد في م: «و عشرة» .
[٤] : ليس في أ.
[٥] : ب، ل، س: و ثماني.
[٦] : و «بقين و خلون» .
[٧] : و: «بجميع» .
[٨] : ليس في ل، س.
[٩] : ليس في و.
[١٠] : و: و قوله.
[١١] : زاد في و: «و مائة ألف درهم صحاح» .
[١٢] : أ: «مكسورة» .